لنغير سلوكنا

اذهب الى الأسفل

لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف le prince في الثلاثاء 21 سبتمبر - 6:15

لا تحقرنّ من المعروف شيء{}فإن الجبال من الحصى

إن من سنة حياة العقلاء ممن منّ الله عليهم بالحكمة وفهّمهم سننها ما يسمى بالتغيير، تغيير يُخرج أصحابه من حالةٍ دنيا الى هيئةٍ أعلا و أسمى، سنةٌ لا يتقنها الكثيرون.. بل ويهابها أغلب الناس لما فيها من مجهود ومن اقبال على المجهول أو على الأقل على غير المضمون...
ولو كان طريق التغيير سهلا هينا لينا.. مفروشا بالزهور والورود والرياحين..خاليا من العقبات والأشواك والصخور.. آمنا من عويل المجرمين من الكذبين والمعارضين والمحاربين.. لو كان الطريق كذلك لسَهُل على كل إنسان احداث التغيير الإيجابي في حياته وذلك بانتقاله من حالة الركود من حالة الإحساس بالعدم(على رأي الصديق خالد) الى طريق النهضة والتطور ..
كنت أتساءل دائما لماذا يرفض البعض التغيير؟؟ لماذا يَقبَل آخرون بالعيش في الذل والهوان دون الرغبة أو الطموح مع العمل على التغيير؟؟ أ التغيير صعب الى هذه الدرجة ؟؟ أم هو فن يتقنه البعض ويجهله آخرون؟؟...
الكل يعلم مواطن الخلل والنقط السوداء في كل أمر .. الكل يدري الحلال والحرام .. الكل يعي الحق و الباطل.. لكن قليلون هم (إن وجدوا أصلا) من يدعون للتغيير ويقومون به .. قليلون فقط من لديهم القدرة على صنع القرار والقوة على اتخاده وتنفيذه.. قد لا أتحدت هنا عن تغيير المجتمع ككل(مع امكانية هذا) فقد يجيبني أحدهم أن هناك إكراهات خارجية تحول دون ذلك، بل احصر حديثي هنا في مفهوم التغيير الفردي الشخصي .. تغيير المعتقدات الخاطئة المتجدرة فيه(مثلا).. تغيير يُصلح به الإنسان داته، فيرتقي بها الى العُلا ويَخرج بها من المياه الراكدة، من حالة عدم الرضى، الى مصاف السعداء فيتألق كالأمل.. ويضيء كالشمس .. ويشرق كالفجر..
تغير لن يتم الا بالشجاعة والتوكل على الله عز وجل والإيمان به إيمانا صادقا بأن كل أمر يقع لك إنما يقع بعد مصادقة الله عليه أكان ذلك خيرا أو مكروها واعلموا إخواني ولعلي أعتقد أنكم تعلمون أن أي تغيير للمجتمع لا يتم الا بتغيير للأفراد وما نهضَت امة ولا علت الا بفهم دويها أسباب التغيير واستيعابهم لمعانيه مغيرين بذلك نظرتهم للأمور بشكل يضمن لهم الإرتقاء، كل من جهته، فابتعدوا عن كل ما هو دون مستوى القمة .. فضمنوا وصولهم اليها ..
فكم نحن بحاجة الى هذا التغيير والى الدعوة اليه ولنكن جريئين على مجاهدة هوى النفس الذي يجرنا دائما الى منطقة الأمان.. هوى نفسٍ خائفةٍ من المجهول محبةٍ للحال كيفما كان.. نعم فالهوى ملك عَسُوف .. وسلطان ظالم .. دانت له القلوب وانقادت له الجوارح-الا من رحم ربك-..
ورحم الله من قال:

وكــــل امرئ يدري مواقع رشده{}ولكنــــــــــــه أعمى أسير هواه
يــــشير عليه الناصحون بجهدهم{}فيأبــــــى قبول النصح وهو يراه
هوى نفسه يعميه عن قصد رشده{}ويبصـــــر عن فهم عيوب سواه


فلنغير أصدقائي القراء أنفسنا بإصلاحها وتهديبها وفق المنهج الرباني ووفق التصور القرآني وبدلك نظمن يقينا نهضة أمتنا وارتقائها(لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ولنكن بعيدين كل البعد عن الإتباع الغوغائي لحضارات غربية غريبة فالمسلم الحق لم يُخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع، ويفرض على البشرية اتجاهه، ويملي عليها إرادته، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين، فليس مقامه مقام التقليد والإتباع، ولكن مقامه مقام الإمامة والقيادة والريادة، فإن تنكر له الزمان، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة، لم يكن له أن يستسلم ويخضع، بل عليه أن يثور عليه وينازله ويظل في صراع معه وعراك حتى يقضي الله في أمره...
عن الأمير

ودمتم مبدعين

;nn;58








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي
avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 33
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف النورس في الثلاثاء 21 سبتمبر - 18:48





بادرة طيبة هذه الدعوة التي أطلقتها للتغيير ياصديقي الأمير

فمن المعروف أن أشقِّ الأمور على النفس البشرية أن تترك ما اعتادت عليه، فللعادة سلطانها الَّذي يأسر العقل في كثير من الأحيان، ويقيِّد الإرادة، ويجعل من صاحبها ضيِّق الأفق، عاجزاً عن القدرة على التكيُّف مع المستجدات والمتغيِّرات، الَّتي تحمل في طياتها الأصلح والأقوم،

لكن هذا لا يمنع من محاولة تغيير الطبائع إلى الأفضل وتغيير العادات إلى الأحسن و الصبر أمام العقبات والمشكلات التي قد تصادفنا في طريقنا نحو التغيير.
و الوصول إلى الهدف المنشود لن يتم بين عشية وضحاها وإنما باتباع قواعد واضحة المعالم :

أولها التوكل على الله عزً وجل ثم تحديد الهدف المراد الوصول إليه ووضع خطة للعمل ثم التدريب، والاستمرار على ترويض النفس، وفي الأخير الإبتعاد عن مجالسة من لا يستطيع تحقيق هذا التغيير،
فقد يقوم بتحطيمك أويضع العراقيل أمامك التي تؤدي إلى توقفك عن مسيرتك التي سطرتها مسبقا.

وتذكر
وا قوله تعالى ﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾[ الرعد:11] و كما قال صديقي الأمير أن العادة لن تتغير حتى تتغير أنت، وتتقبل فكرة التغيير باعتبارها محفزا إيجابياً، فإن هذا سيعطيك المزيد من الشجاعة وقوة اتخاذ القرار.

تحياتي









النورس
نائب المدير
نائب المدير

المدينة : الرباط
العمر : 42
المهنة : إطار
ذكر
عدد المساهمات : 846
نقاط : 1435
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف my mustapha في الأربعاء 22 سبتمبر - 15:04

دعوة للتغييرمن اميرنا .اخي الكريم إن الاتجاهات التي تعمل على تغيير العالم الآن هي المعارف والعلوم ، والتقنية الجديدة ونتائجهما فهناك أولاً القوى البيولوجية , الغرائز والدوافع والأحاسيس والانفعالات الموروثة بيولوجياُ وهناك قوى الموروث الاجتماعي , العادات والتقاليد , والانتماءات والدوافع والغايات , والعقائد , وكل أشكال الثقافة التي يطبعها مجتمعنا فينا فتوجه غالبية تصرفاتنا وهناك تأثيرات المنجزات في كافة مجلات العلوم والمعارف , وتأثيرات المنجزات التكنولوجية بكافة أشكالها وبشكل خاص الأجهزة الإلكترونية ومجلات الاتصالات والذكاء الصناعي فكل هذا هو الذي يقرر كيف سيكون التغيير

avatar
my mustapha
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

المدينة : casablanca
العمر : 57
المهنة : comptable
ذكر
عدد المساهمات : 271
نقاط : 436
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف mimita في الإثنين 27 سبتمبر - 8:06





اخي الا مير اتفق معك ،فإنْ عزم كل واحد منا على التغيير(نحو الافضل بالطبع) لن تبق احوالنا على ماهي عليه الأن بل سنصبح من قادة هذا العالم لأن من بين الأ سباب الرئيسية وراء تخلف هذه الأمة هو اِتباعها لمن هم دون مستوى الاِتباع؛ فمكاننا كما قلت أمامهم في المقدمة لا خلفهم نقلدهم في كل شيء حتى ما يخالف ديننا وعقيدتنا، دون أيِّ تفكيرٍ هل سينفعنا ذلك في آخرتنا أم لا ؟؟؟ (فرضا اننا فكرنا في مدى منفعته في دنيانا) .

فلو تحمل أخي كلٌ منا مسؤلية نفسه فقط، تغيير سلوكه فقط ؛بغض النظر عما يفعله الآخرون لكان حالنا افضل مما هو عليه الآن بكثيييييييير.

أهم شيء يساعدناهوالإرادة و العزيمة على التغيير بشكل قوي يكفي لتغيير انفسنا و من حولنا إن شاء اللَّه. فليبدء كل واحدٍ مِنَّا بنفسه حتى يكون إن شاء اللَّه تعالى تأثيرنا إيجابيا فيهم خصوصا الصغار منهم.





avatar
mimita
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : casablanca
العمر : 30
المهنة : étudiante
انثى
عدد المساهمات : 4
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف خالد نجاح في الإثنين 27 سبتمبر - 11:03

عندما يجد الإنسان نفسه محاصرا في بيئة ملوثة بمختلف الأوبئة الإجتماعية و الثقافية يصبح المجتمع معها متحللا و متجردا من كل القيم و المبادئ التي تنبني عليها الحضارات، يحاول جاهدا مقاومة هدا السيل الجارف بكل مغرياته المادية الزائفة، لكنه في النهاية يظطر للإستسلام للأمر الواقع و اللحاق بالركب.

لكن الإنسان العاقل اللبيب قبل أن يدخل هده المعركة الشرسة يتسلح لها بالايمان القوي بالله و بأنه على الصواب تم بنور العلم و المعرفة الذي يتيح له صبر أغوار الضواهر و الأشياء من حوله ليتبين حقيقتها و جوهرها دون الإكتفاء باستهلاكها ضاهريا و بالرغبة الاكيدة و العزيمة القوية و القدرة على صع القرار و الإلتزام به دون تراجع او تنازل امام أي ظرف .
وهدا لا يتطاب من المرء سوى لحظات معدود يجلسها مع نفسه ليقوم بنقد ذاتي مجمل ليعيد هيكلة شخصيته وقناعاته وفق معايير و اسس سليمة، ويسائل نفسه :
هل هو مقتنع بشخصيته وراض عن نفسه عن اعماله افكاره تعاملاته و انفعالاته
هل يحس فعلا ان هناك معنى لوجوده هل وجوده يؤثر في محيطه سلبا ام ايجابا ام لا يؤثر اصلا
هل يحكم على الأشخاص و الاشياء وفق ما يمليه العقل ام الغريزة و الهوى
هل هل هل ...
ربما تكون هذه هي نقطة الصفر لانطلاقة جديدة وصحيحة
avatar
خالد نجاح
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : قلعة مكونة
العمر : 34
المهنة : تقني
ذكر
عدد المساهمات : 18
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف le prince في السبت 9 أكتوبر - 15:16

النورس كتب:



بادرة طيبة هذه الدعوة التي أطلقتها للتغيير ياصديقي الأمير

فمن المعروف أن أشقِّ الأمور على النفس البشرية أن تترك ما اعتادت عليه، فللعادة سلطانها الَّذي يأسر العقل في كثير من الأحيان، ويقيِّد الإرادة، ويجعل من صاحبها ضيِّق الأفق، عاجزاً عن القدرة على التكيُّف مع المستجدات والمتغيِّرات، الَّتي تحمل في طياتها الأصلح والأقوم،

لكن هذا لا يمنع من محاولة تغيير الطبائع إلى الأفضل وتغيير العادات إلى الأحسن و الصبر أمام العقبات والمشكلات التي قد تصادفنا في طريقنا نحو التغيير.
و الوصول إلى الهدف المنشود لن يتم بين عشية وضحاها وإنما باتباع قواعد واضحة المعالم :

أولها التوكل على الله عزً وجل ثم تحديد الهدف المراد الوصول إليه ووضع خطة للعمل ثم التدريب، والاستمرار على ترويض النفس، وفي الأخير الإبتعاد عن مجالسة من لا يستطيع تحقيق هذا التغيير،
فقد يقوم بتحطيمك أويضع العراقيل أمامك التي تؤدي إلى توقفك عن مسيرتك التي سطرتها مسبقا.

وتذكر
وا قوله تعالى ﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾[ الرعد:11] و كما قال صديقي الأمير أن العادة لن تتغير حتى تتغير أنت، وتتقبل فكرة التغيير باعتبارها محفزا إيجابياً، فإن هذا سيعطيك المزيد من الشجاعة وقوة اتخاذ القرار.

تحياتي

إضافتك في محلها كالعادة أخي النورس
إن ما أبغضه حقيقة في بعض الأشخاص هو موقفهم من التغيير فمنهم مثلا من إذا صدر منه موقف غير لائق تشبت بوجهة نظره مبررا ذلك بكون طبعه هكذاقائلا:(أنا طبعي هاكا) كأني به يحاول فرض طبعه الخطأ علي بدل أن يحاول إصلاحه وتغييره ؟؟؟
;nn;52 ;nn;47








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي
avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 33
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف le prince في السبت 9 أكتوبر - 16:24

my mustapha كتب:دعوة للتغييرمن اميرنا .اخي الكريم إن الاتجاهات التي تعمل على تغيير العالم الآن هي المعارف والعلوم ، والتقنية الجديدة ونتائجهما فهناك أولاً القوى البيولوجية , الغرائز والدوافع والأحاسيس والانفعالات الموروثة بيولوجياُ وهناك قوى الموروث الاجتماعي , العادات والتقاليد , والانتماءات والدوافع والغايات , والعقائد , وكل أشكال الثقافة التي يطبعها مجتمعنا فينا فتوجه غالبية تصرفاتنا وهناك تأثيرات المنجزات في كافة مجلات العلوم والمعارف , وتأثيرات المنجزات التكنولوجية بكافة أشكالها وبشكل خاص الأجهزة الإلكترونية ومجلات الاتصالات والذكاء الصناعي فكل هذا هو الذي يقرر كيف سيكون التغيير

في الحقيقة إن كل المظاهر التي دكرتها سيدي قد لا تعد حاجزا كبيرا أمام من ينشد التألق ويطمح في غد أفضل فمن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر قد أتفق معك أن المتغيرات الراهنة زادت من صعوبة التغيير نحو الأفضل بل أقول أني متفق معك تماما بكون كل تلك المتغيرات التي تحيط بالفرد تعد بمتابت أوراق قد يلعب بها الفرد فإن أتقن اللعبة وعرف قواعدها سيرمي بالورقة الماسبة في الوقت المناسب لتخدم مصالحه نحو التغيير الإيجابي وإن أخطأ عمدا أو بدون قصد في إخراج الورقة المناسبة فسيكون مآله إما الى الأسفل أو يضل مكانه دون حراك...
;nn;24








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي
avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 33
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف le prince في السبت 9 أكتوبر - 17:46

mimita كتب:



اخي الا مير اتفق معك ،فإنْ عزم كل واحد منا على التغيير(نحو الافضل بالطبع) لن تبق احوالنا على ماهي عليه الأن بل سنصبح من قادة هذا العالم لأن من بين الأ سباب الرئيسية وراء تخلف هذه الأمة هو اِتباعها لمن هم دون مستوى الاِتباع؛ فمكاننا كما قلت أمامهم في المقدمة لا خلفهم نقلدهم في كل شيء حتى ما يخالف ديننا وعقيدتنا، دون أيِّ تفكيرٍ هل سينفعنا ذلك في آخرتنا أم لا ؟؟؟ (فرضا اننا فكرنا في مدى منفعته في دنيانا) .

فلو تحمل أخي كلٌ منا مسؤلية نفسه فقط، تغيير سلوكه فقط ؛بغض النظر عما يفعله الآخرون لكان حالنا افضل مما هو عليه الآن بكثيييييييير.

أهم شيء يساعدناهوالإرادة و العزيمة على التغيير بشكل قوي يكفي لتغيير انفسنا و من حولنا إن شاء اللَّه. فليبدء كل واحدٍ مِنَّا بنفسه حتى يكون إن شاء اللَّه تعالى تأثيرنا إيجابيا فيهم خصوصا الصغار منهم.





أولا وقبل كل شيء أرحب بك أختي أجمل ترحيب في منتدانا الغالي كلامك منطقي ويحاكي واقع الحال,,,
غريب أمرنا إذ لا أزال أستغرب من حالنا مادمنا نؤمن ونصادق على ضرورة التغيير من الداخل فكيف لا نقوم ونتحرك ونغير لمادا نفضل القبوع في منطقة الأمان خائفين من عواقب التغيير ... ولتعلمي أختي الفاظلة أن الغرض الأساس من إن شاء مثل هذه المنابر الثقافية هو جزء بسيط نحاول من خلاله إصلاح بعض المفاهيم المعتلة وإرسال بعض الومضات لعلنا بذلك نكون قد ساهمنا ولو بشيء قليل في مسلسل التغيير الإيجابي فلذا لا نزال نطمع في المساهمة الجدية بالنقد البناء والإقتراح الهاذف للأفكار المبدعة كالفكرة الجديدة التي جاء بها الصديق النورس "مدرسة القرآن" لعمري إنها تستحق كل التشجيع والتشجيه هنا يكون بالمشاركة والمساهمة لنسير بقصبتنا الى التغيير المنشود والى الطريق المستقيم...


:a19 :12a:








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي
avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 33
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف le prince في السبت 9 أكتوبر - 18:10

خالد نجاح كتب:عندما يجد الإنسان نفسه محاصرا في بيئة ملوثة بمختلف الأوبئة الإجتماعية و الثقافية يصبح المجتمع معها متحللا و متجردا من كل القيم و المبادئ التي تنبني عليها الحضارات، يحاول جاهدا مقاومة هدا السيل الجارف بكل مغرياته المادية الزائفة، لكنه في النهاية يظطر للإستسلام للأمر الواقع و اللحاق بالركب.

لكن الإنسان العاقل اللبيب قبل أن يدخل هده المعركة الشرسة يتسلح لها بالايمان القوي بالله و بأنه على الصواب تم بنور العلم و المعرفة الذي يتيح له صبر أغوار الضواهر و الأشياء من حوله ليتبين حقيقتها و جوهرها دون الإكتفاء باستهلاكها ضاهريا و بالرغبة الاكيدة و العزيمة القوية و القدرة على صع القرار و الإلتزام به دون تراجع او تنازل امام أي ظرف .
وهدا لا يتطاب من المرء سوى لحظات معدود يجلسها مع نفسه ليقوم بنقد ذاتي مجمل ليعيد هيكلة شخصيته وقناعاته وفق معايير و اسس سليمة، ويسائل نفسه :
هل هو مقتنع بشخصيته وراض عن نفسه عن اعماله افكاره تعاملاته و انفعالاته
هل يحس فعلا ان هناك معنى لوجوده هل وجوده يؤثر في محيطه سلبا ام ايجابا ام لا يؤثر اصلا
هل يحكم على الأشخاص و الاشياء وفق ما يمليه العقل ام الغريزة و الهوى
هل هل هل ...
ربما تكون هذه هي نقطة الصفر لانطلاقة جديدة وصحيحة
أشرت الى نقطة أساسية أخي خالد وهي ضرورة محاسبة النفس.. محاسبة يكون الهذف منها هو التصريح بواقع الحال وذلك بطرح أسئلة تفضح المستور عنه من قبيل ما اقترحته لنا إضافة الى ضرورة تسطير الأهداف التي نطمع الوصول اليها والنقاط التي نرغب تغييرها واصلاحها وذلك باستخدام طرق عديدة من بينها تقنية السفر بالزمن كأن يضع الإنسان هدفا واضحا أمامه ويسافر بالزمن اليه وينظر لنفسه وهو فيه كيف يبدو هل يشعر بالرضى؟؟ ثم يعود الى الحاضر فيبدأ برسم الخطوط العريضة التي توصله الى الهذف المنشود.. فالهمة كل الهمة مع العلم والإيمان بالله والإخلاص له بداية كل إنسان نحو الرقي والإرتقاء
;nn;24 ;nn;26








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي
avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 33
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لنغير سلوكنا

مُساهمة من طرف kasba في الأحد 10 أكتوبر - 12:22

كنت أعتقد أن التغيير كلمة سلبية كنت أقول لنفسى " أنا بخير فلماذا أتغير"،
كنت أعتقد أحيانا أنه يقف أمام مصالحى الشخصية، أحياناً كنت أخشاه وأخاف من نتائجه وعواقبه، لكنى وجدت أن هناك تغيير إيجابى يقود الإنسان إلى حالة جديدة و مستوى أفضل.
إن التغيير الإيجابى ببساطة هو: " عملية التحول من حالة واقعية إلى حالة منشودة"
يقول المولى عز وجل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " (الرعد:11)
فإذا أردت تغيير شيئاً ما فى حياتك أو فى تصرفاتك أو فى نفسك أو فى طريقة تفكيرك أو فى تعاملك مع الأمور، كل هذا لا يأتى إلا إذا كان نابعاً من داخلك كما ذكرنا فى الرغبة، لذا فإننا لو طبقنا قاعدة النجاح الأولى فى التغيير الإيجابى نقول أنه : يجب أن يكون لديك رغبة قوية فى التغيير الإيجابى.
لأن التغيير الحقيقى لا يأتى إلا إذا كان نابعا من داخل الإنسان نفسه ، فالتغيير بوابة لا يمكن فتحها إلا من الداخل فقط، فأنت من تقرر متى تحزن فى أوقات الشده ومتى تضحك فى أوقات الفرح، إن تصرفاتك تنبع من قراراتك تجاه الأمور، لذا فأنت أيضاً من بيده أن يتغير إذا أراد ذلك.
ولكن هناك أسئلة عديده يجب أن تجيب عليها لكى تجد شيء جديد يساعدك على الوصول لحالة جديدة أفضل من ذى قبل:
أولاً: ما الذى فى طباعى وسلوكى يجعلنى لا أستطيع التقدم على طريق النجاح سأسعى لتغيره ؟
ثانياً: ما الذى لا أملكه أو غير موجود فى صفاتى فيه فائدة ومنفعة لى لأكتسبه و ليميزنى ؟
ثالثاً: ما الذى لا يصلح و يعيق تحقيق حلمى وهدفى لأغيره ؟
قاتل الرغبة فى التغيير
إن التأثير الحقيقى لا يكون نابعاً إلا من داخل الإنسان نفسه ، هذا لأن الإنسان هو المحرك الوحيد لتصرفاته، لذا فإن الرغبة فى التغيير يجب أن تكون مصحوبة بإرادة قوية وصامدة أمام المؤثرات والمصاعب والمشاق التى تقتل عملية تحقيق التغيير للأفضل، ومن مؤثرات قاتل الرغبة:
مؤثرات داخلية:
• حديث النفس السلبى: حديث النفس السلبى يؤثر سلباً فى برمجة العقل اللاوعى ويفقد الإنسان ثقته بنفسه ويؤثر على تفكيره دون أن يشعر.
• الشعور باليأس: وهذا الشعور هو عدو إرادة التغيير الأول.
• الشعور بالملل: يقلل هذا الشعور من الرغبة فى التغيير.
• الشعور بالضيق: هذا الشعور أيضاً يبعث على السلبية و التهاون فى التغيير.
• الإعتقاد السلبى و عدم الشعور بأهمية الحياة: إلاحساس بالنقص والشعور بعدم أهمية الوجود، و بأن الإنسان غير فعال وغير منتج ويدفن نفسه حياً.

نقص المهارات:
• ضعف ملكة الإبداع والإبتكار وإيجاد البدائل.
• التركيز على الإخفاق وتكرار الفشل يهبط من العزيمة.
مؤثرات خارجية:
• كثرة المشاكل والمصاعب والمشاق فى الحياة والتى تشغل الإنسان عن هدفه.
• أسلوب الحياة الروتينى ( العمل –التعايش ).
• تفوق المنافسين لك من حولك وتحقيق أهدافهم قبلك.
عموماً مهما يكن فإن هناك طرق وخطوات تساعدك فى تخطى هذه المصاعب والعقبات والمؤثرات والتى سوف نستعرضها بالتفصيل لاحقاً وهذا لكى تستطيع الإنتقال إلى مراحل التغيير الإيجابية الفعلية والتقدم من خطوة لخطوة،
لكل شيء بداية والبداية تكمن فيك أنت. أنت من سيقرر كيف ومتى وأين سيبدأ التغيير.
والسؤال هنا: هل يجب أن يحدث لك شيئاً ما لكى تبدأ بداخلك شرارة الإنطلاق بفكرة ما أو بعمل مختلف؟
وبنظرة شامله نجد إن النمو والتغيير يتلخص فى الأتى:
• النظرة إلى المشكلة هي المشكلة
• لا نستطيع حل المشكلة بنفس نمط التفكير الذي أوجدها.
• الحلول السريعة وهم خادع.
• الحلول الخارجية غير ناجحة.
• التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل إلى الخارج.
• أول خطوة لتغيير العالم هي تحقيق انتصاراتنا الشخصية في تغيير أنفسنا.
ها... هل حاولت التفكير في الاتجاه المعاكس ؟ أن تتحرر من قيودك ؟ أم أن الأمر ينطوي على العديد من العقبات والمصاعب ؟
أعرف ذلك ، لقد واجهت منها الكثير ...
لكنّ الحال لم يعد كما كان في سالف الأيام الزمان ... إن الأشياء تتبدل بسرعةٍ هائلة في هذا العالم ... أفلا يدعوك هذا للتساؤل عن كيفية الاستفادة من هذا التطور الجبار في عالمٍ جديدٍ زاخرٍ بأنواعٍ لا تحصى من الفرص ... تنتظر فقط من يقتنصها ؟
لم يعد السؤال الآن إن كان بالإمكان التحول والتغير، السؤال المطروح الآن هو، كيف أحقق التغيير ، في أقصر مدةٍ ممكنة ؟
إن بداية التغيير الفعلى تبدأ من المفاهيم والأفكار والتى رسخت لديك إعتقادات مختلفة عن نفسك وعن إمكانياتك وقدراتك سواء كان ذلك بالسلب أو بالإيجاب، لذا فإن تغيير المفاهيم يصل بنا إلى أولى محطات الإنطلاق وبداية التغيير ..

بقلم خبير التنمية البشرية والمدرب الدولى المعتمد " احمد الدسوقى "








[/b]
avatar
kasba
المدير العام
المدير العام

المدينة : مدينة الورود
المهنة : طالب علم
ذكر
عدد المساهمات : 779
نقاط : 1341
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

http://kasba.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى