أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين

مُساهمة من طرف abdellatif casa في الإثنين 1 نوفمبر - 15:25

الأربعاء 3 مارس 2010

زمن مفقود بين الهبوط الأول والظهور الأخير

كتب عدنان أبو زيد: تمخض عام 2010 عن عودة جديدة لمشاهدات الأطباق الطائرة في دول العالم المختلفة ومنها الدول العربية، ففي العراق وفي خضم انشغال العراقيين بالانتخابات يروي شهود عيان ل"إيلاف" عن مشاهدات لأطباق طائرة في مدن عراقية منها مدينة بابل القديمة والمنطقة الغربية من العراق، معيدة إلى الأذهان اعتقادات تداولها مختصون وآثاريون وأناس عاديون عن الأصل " الفضائي" لمدينة بابل وآثارها، وكذلك حضارة سومر القديمة، على المنوال نفسه من اعتقادات تضمنت أن إهرامات مصر بنتها كائنات فضائية بعد أن رصدت الأقمار الصناعية عام 2006 حلقات غريبة، بالقرب من" أبو الهول"، مصدرها كائنات فضائية بحسب خبراء.
الأطباق الطائرة زارت بابل في القدم وتعاود الآن

وقال عراقيون يسكنون القرب من مدينة بابل القديمة ل " إيلاف " إن الأمر يحدث بين الآونة والأخرى وان ثمة كائنات فضائية تزور المدينة القديمة بحسب اعتقادات البعض، وبحسب برهان نجم، وهو أكاديمي عراقي فإن كثيرين تحدثوا عن مشاهدات لأطباق طائرة تحوم في السماء العراقية الأسبوع الماضي، وبحسب برهان فان من رآها استغرب من سرعتها الهائلة وسطوع نورها، وبدت كما لو أنها تبحث عن شيء ما على الأرض. وترافق ذلك مع مشاهدات أخرى لظواهر ضوئية أخرى تحدث في العراق، منها سطوع نور شديد التوهج على مدينة بابل الأثرية في وسط العراق رآها سكان المناطق المجاورة. وبحسب برهان فان البعض يرى أن لتحليق الأطباق الطائرة حول أرض بابل، علاقة بسكان بابل القدماء، ويرى أنه يحتمل أن هذه الكائنات الفضائية زارت بابل أيام سطوع نجمها في غابر الأيام قبل أربعة آلاف سنة، وان هذه الكائنات تعاود الآن زيارتها لهذه المدينة التي بادت عبر الأزمان ولم يبق منه غير الاسم.

وما يؤيد ذلك بحسب برهان، أن الناس في هذه المناطق غالبا ما تربط بين الحضارات القديمة ولعنة السماء التي أبادت أقوامها، ولاسيما أن العالم الأميركي (زكريا سيتشن ) قدم في السبعينات من القرن الماضي كتابه المثير للجدل (كتاب أنكي المفقود) والذي أكد فيه أصل السومريين الفضائي، كما أن جيبي برينان أستعرض في كتابه رحلة عبر الزمن Time" Travel " اكتشافات أثرية كثيرة في الصين والبيرو والعراق تثبت ظهور مجتمعات بشرية مجهولة تميزت بتقدمها التكنولوجي الكبير وربطها بزيارة مخلوقات فضائية لتلك الأماكن.
بين الشك واليقين

ورغم التفسيرات الكثيرة التي ترافق الحديث عن الأطباق الطائرة في كل مرة، فإن المحصلة النهائية دائما هي الشك وعدم اليقين في ما يراه الناس، ففي الوقت الذي يتحدث فيه الناس عن مشاهدات حية، فإن علماء يربطون الأمر بظواهر انعكاسات ضوئية أو مذنبات تقترب من الأرض، بل وحتى أقمار صناعية يسيء الناس تفسير مشاهدتها، لكن هناك فعلا من يؤمن بوجود أطباق طائرة تزور الأرض بين الفترة والأخرى حاملة أناسا من العوالم الأخرى للتعرف إلى الأرض وربما محاولة استعمارها.

على أن خبر الأطباق الطائرة وتحليقها، لم يستق مقوماته من المشاهدات الشعبية هنا وهناك فحسب، بل إن النخب العلمية والمؤسسات البحثية اهتمت بالأمر ورصدت له الدراسات للوقوف حول حقيقته، ومن ذلك ما ذكرته صحيفة "ديلي إكسبريس" في شباط الماضي من أن رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشيرتشل أمر كبار مساعديه بالتحقيق في تنامي رؤية الصحون الطائرة في المجال الجوي البريطاني، وسط مخاوف من وقوع غزو فضائي.

وطلب تشيرتشل وقتها من مساعديه معرفة ما إذا كانت الصحون الطائرة التي شوهدت في جميع أنحاء بريطانيا يمكن أن تكون من الفضاء الخارجي، رغم أن المستشار العلمي للحكومة هنري تيزارد، أكد أن الأجسام التي شوهدت في أجواء بريطانيا مجرد ظواهر طبيعية وجرى وصفها عن طريق الخطأ بأنها صحون طائرة.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية ‏قد رفعت السرية في آذار‏ 2010 عن وثائق جديدة تتعلق بملف "الاجسام الطائرة المجهولة الهوية" او "الاطباق الطائرة"، ويتعلق الامر على وجه الخصوص بمشاهدة جسم طائر مجهول الهوية يشبه ماسة كبيرة عام 1990.

وتزامن ذلك مع أنباء عن بريطاني قال إنه التقط صوراً لأربعة أطباق طائرة فوق لندن، ‏في 2010. وأوضح ديريك بوردون خلال اتصال أجرته معه صحيفة "ديلي تلغراف " أنه كان يقف على سطح مبنى "أوراين هاوس" الذي يتألف من 16 طبقة في لندن عندما التقط تلك الصور.وأضاف ديريك " لم نصدق في البداية الامر عندما نظرنا إلى الصور". وتابع " فكرت في التقاط بعض الصور للندن آي ( عين لندن) ولساعة بيغ بن، لم يكن هناك أي شيء غير طبيعي في الصور، ولكن عندما نظرنا ملياً إليها في ما بعد رأيناها (الاطباق الطائرة) وعندها بدأ نقاش كبير حول الاجسام الطائرة".

وأضاف " لم أحاول العبث بالصور ولا يمكنك تزييفها لأني التقطها بواسطة هاتفي المحمول وأعتقد أني محظوظ بسبب ذلك.وسمحت إدارة الأرشيف الوطني بالاطلاع على سبع وثائق أعدها جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الدفاع بين تشرين الثاني/نوفمبر 1987 ونيسان/ابريل 1993 واحصى فيها 1200 حالة مشاهدة لاجسام طائرة مجهولة الهوية. وتكشف وثيقة أخرى لوزارة الدفاع البريطانية شهادة امرأة زعمت انها التقت مخلوقا فضائيا تكلم معها ب"لهجة اسكندينافية".

الجدير بالذكر ان بيتر دافنبورت مدير المركز الاميركي للإبلاغ عن الأطباق الطائرة أدلى عام 2008 بتصريحات تحدث فيها عن بلاغات يرى أنها الأكثر إثارة وقابلية للإثبات. وكان دافنبورت يتحدث في مؤتمر إنعقد بمناسبة إحياء الذكرى السنوية للإبلاغ عن حدوث غزو أجنبي قامت به مخلوقات غريبة لمدينة كيلي الأميركية في اليوم الحادي والعشرين من شهر أغسطس للعام 1954. وبعد دراسة متأنية استغرقت فترة زمنية طويلة لاستقصاء ما يصفه العديد من الناس بأنه ضرب من ضروب الخيال العلمي، يبدو بيتر دافنبورت واثقاً من وجود الأطباق الطائرة، ومتأكداً من أنها شوهدت بالفعل على الأرض، ومن أن السلطات الحكومية المختصة على علم وإدراك بتلك الظاهرة منذ عشرات السنين.

وفي السعودية هناك من تحدث عن أطباق طائرة في مدينة تبوك صورها الناس بكاميرات الهواتف الجوالة.
على أن بعض العلماء و الأكاديميين يدفعون بقوة باتجاه التسليم بحقيقة وجود الأطباق الطائرة مثل رئيس مركز أبحاث الظواهر الفضائية في تركيا حيث يرى أن صور الأجسام الغريبة المضيئة التي التقطت بشكل واضح جداً في سماء فضاء "كومبورغاز" شمال اسطنبول تحسم النقاش بشكل قاطع لصالح زيارة الأطباق الطائرة لكوكب الأرض.

ويرى تاندوغان أن التاريخ الحديث والقديم والحفريات الأثرية والكتابات المسمارية والهيروغليفية والأساطير ومراكز أبحاث الكون ووثائق وكالة ناسا الفضائية الأميركية وغيرها زاخرة ببراهين تشير إلى وجود الأطباق الطائرة داعياً سكان العالم إلى قبول حقيقة وجود مخلوقات فضائية ذكية تزور كوكب الأرض بين الحين والآخر". وفي إحصائية فإن نصف دول العالم على الأقل تقوم برصد ومتابعة الأطباق الطائرة بشكل سري. ودلل تاندوغان على جدية الأمر بالقول إن هناك بحوثا سرية حول الأطباق الطائرة في دول مختلفة من العالم ومنها القوات الجوية التركية وجهاز الاستخبارات فيها.

وفي زمن الزعيم النازي هتلر، أثار تحليق أطباق طائرة جدلا كبيرا حتى أن هتلر أمر رجال العلم في ألمانيا تقصي الظاهرة بشكل موسع. وكانت ظاهرة الأطباق الطائرة تصاعدت في تركيا بين عامي 2001-2004 حتى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية طلبت عام 2003 من جهاز الاستخبارات التركي صوراً وشرائط فيديو بهذا الشأن.
وفي عام 2007 رصد هواة الفلك، مشاهدات لأطباق طائرة في سماء المغرب.

وفي أيام الرئيس السوفيتي جورباتشوف ظهرت الأطباق الطائرة في موسكو، فأصدر قرارا بمنع نشر أي شيء عن هذه الأطباق الطائرة، لأنها خرافة!.وفي مرحلة سباق التسلح فسرت الظاهرة على أنها محاولات من روسيا وأميركا بتجربة أسلحة جديدة فائقة التطور..

و تعيد مشاهدات العراقيين لأطباق طائرة تحوم حول بابل القديمة، "أقاويل" بناء الأهرام في مصر من قبل مخلوقات فضائية منذ أن دون المؤرخ هيرودوت في" منف" الفرعونية أشياء مشتعلة في سمائها.. تظهر وتختفي بسرعة. وقيل في تفسير ذلك إنه سحر فرعوني بحسب أنيس منصور.لكن عالم النفس الألماني يونغ لا يخرج الظاهرة عن كونها شائعات "شائعات مرئية" مثلما يتداول العالم في الوقت نفسه " شائعات صوتية ".

لكن العالم الأميركي بيتر دافنبورت يتحدث عن بلاغات يرى أنها الأكثر إثارة وقابلية للإثبات. وانه واثق من وجود الأطباق الطائرة، ومتأكداً من أنها شوهدت بالفعل على الأرض، ومن أن السلطات الحكومية المختصة على علم وإدراك بتلك الظاهرة منذ عشرات السنين. وظل دافنبورت منذ 11 عاماً يجمع البلاغات ويدون تقارير شهود العيان عن مشاهدة الكائنات الغريبة المجهولة والأطباق الطائرة؛ بالإضافة إلى موقع إلكتروني رئيس على الإنترنت.

وبجوار العراق كانت الكويت مسرحا لأطباق طائرة بحسب ما يتداوله الناس من دون توثق تلك الشهادات كما هو الحال في كل الدول العربية.ففي عام 1970 وفي منطقة (أم العيش) شوهد طبق طائر يحلق فوق إحدى مضخات البترول وعلى الرغم من تحليقه لفترة إلا انه لم يلحظ من قبل العاملين إلا حين توقفت إحدى مضخات البترول عن العمل.وفي عام 2009 أبصر مواطنان جسما غريبا يسبح في الفضاء الكويتي.

وروى "جراح الفيلكاوي" لحظات من الزمن لدى إبصاره للضوء المستدير الكبير المنبعث من السماء وإلى جانبيه أضواء صغيرة تومض وتختفي بتاريخ 10/11/2009. كما روى مواطن آخر " حاجيه " انه كان جالسا في شرفة وشاهد ذلك الجسم الغريب الذي تحدث عنه المواطن جراح الفيلكاوي.وقال حاجيه إن «الجسم يحمل الأوصاف ذاتها التي ذكرها الفيلكاوي، فهو يحوي ضوءا كبيرا في منتصفه وعلى جانبيه أضواء صغيرة، لدرجة جعلتني اعتقد انه ضوء منبعث من إحدى الطائرات.وفي الثمانينات شاهد 17 مواطنًا جسمًا بيضاويًا ينطلق منه إشعاع ضوئي على شكل مثلث قاعدته للسماء وبقي محلقًا في السماء لمدة دقيقتين قبل أن يتجه شرقًا. وفي عام 1978 هبط طبق طائر في الكويت بالقرب من محطة لبث الأقمار الصناعية وأدى إلى توقف كامل للمحطة بحسب صحف كويتية.

وهناك من يعتقد أن الأطباق الفضائية ظهرت في مصر القديمة وسجل الملك أمنحتب الثالث رؤيتها حتى ساد اعتقاد أن "الفضائيين" هم من بنوا الأهرامات، واستدلوا على ذلك من أشكال بيضوية توجد على أحد النصوص المنحوتة في مقبرة أمنحتب الثالث، وفسر ذلك على أنه طبق طائر.




abdellatif casa
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : الأرض
العمر : 33
المهنة : طالب علم
ذكر
عدد المساهمات : 15
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين

مُساهمة من طرف aboujamil في الإثنين 1 نوفمبر - 18:00



فرضية الخالدي :تفسير عقائدي لظاهرة الأطباق الطائرة

بذل الباحث الحاج عبود الخالدي جهوداً بحثية لمحاولة تفسير ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة المعروفة إختصاراً بـ يوفو فأتى بدراسة (أعتبرها فرضية فريدة من نوعها) مستمدة من وحي القرآن الكريم، وللعلم فأن الحاج عبود الخالدي يشغل منصب أمين جمعية علوم القرآن التي لها موقع إلكترونياً وله دراسات عقائدية في ذلك الشأن . يضع الخالدي للاطباق الطائرة صفة عامة يستخلصها من المشاهدات الكثيرة المنشورة وهي ان الاطباق الطائرة بمجملها تعمل خارج قوانين الفيزياء وبما ان مشغلي الاطباق الطائرة مخلوقات عاقلة وتتصرف بعقل واضح فهم يقينا يعملون خارج نظم البيوفيزياء ، وتستند فرضية (بحث)الخالدي على أن مشغلي الأطباق الطائرة هم من العقائديين ومن لديهم علم الكتاب ويستشهد على ذلك بما أتى في الآية القرآنية "قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك"، تلك الآيات تتحدث عن جلب عرش الملكة بلقيس من سبأ باليمن إلى فلسطين بأمر من النبي الملك سليمان عليه السلام حيث قام (من لديه علم الكتاب)في قصة بلقيس والنبي سليمان بتلبية الأمر ونقل عرش بلقيس مسافة طويلة باسرع من ارتداد الطرف وهي صفة خارجة عن منظومة الفيزياء التي نعرفها .ويستدرج الخالدي ايضا عدداً من المعجزات التي ذكرت في القرآن الكريم كمعجزة عمل الطير من الطين وتحويله إلى طير حي على يد عيسى بن مريم عليه السلام ومعجزة بقرة بني اسرائيل وإحياء الميت المقتول الذي كشف هوية القاتل في عهد سيدنا موسى عليه السلام ومعجزة نومة أصحاب الكهف .وحكاية النبي عزير..الخ. ويصفها جميعها بأنها فعاليات حدثت خارج نظم الفيزياء والبيوفيزياء ويضيف ان الربط بين تلك الصفات الواردة في القرآن وما ظهر من صفات الاطباق الطائرة يؤكد ان المشغلين للاطباق هم عقائديون يحملون (علم الكتاب)ويضع تصوراته ازاء ذلك الربط في نقاط اهمها :
- لم تظهر أية صفات عداونية من مشغلي الاطباق الطائرة او أية محاولة غزو للأرض مع الاشخاص الذين يصرون على محاربتها .

- إن برنامج حرب النجوم موجه ضدها لعدم ثبوت هوية العدو المفترض في حرب النجوم كما ينقل تصريحا لاول مدير لبرنامج حرب النجوم يقول فيه ان برنامج حرب النجوم مرتبط بسياسة اللاهوت للبيت الابيض الامريكي.

الغرب يتقصد جر مشغلي الأطباق الطائرة إلى مواجهة !
يعتبر الخالدي أن تلك المخلوقات هي على دين الله الواحد وهي تراقب ما يحدث للمسلمين فهي تُستفز لتلك الأحداث التي تهين مقدساتهم أو رموزهم الدينية ويذكر على سبيل المثال الاستفزازات العقائدية المرتبطة بنقاط جغرافية ارضية مثل سجن غوانتيناموا او معمل لصنع الاحذية يكتب على الاحذية اسم (محمد)او حرق القرءان في ساحة عامة في كوبنهاكن في زمن معلوم او قيام دار نشر بنشر صور كارتونية او مؤلف غير اخلاقي ضد رسول المسلمين ويرى ان ذلك يمثل (استفزازاً)لمشغلي الاطباق الطائرة في مواقع تم فيها اعداد اجهزة مغنطية جبارة مثل تجربة الانفجار الكوني في سويسرا او في المواقع المختارة لاستدراجها ويعتقد الخالدي أن الغرب يحتفظ بسر تلك المخلوقات ويتكتم عليه على الرغم من آلاف مشاهدات الأطباق الطائرة وعلى الرغم من محاولات الكثيرين للكشف عن الملفات السرية للأطباق الطائرة ويعلم أيضاَ أنها تميل صف إلى المسلمين فيحاول الغرب باستمرار استفزازها عبر تلك الأحداث المفتعلة بهدف جرها إلى معركة فاصلة ستحدث في نهاية العالم (بناء على وجهة نظرة لاهوتية كما يعتقد) ، يمكنك تحميل نص الدراسة الكامل من هنا

aboujamil
عضو مجتهد
عضو مجتهد

المدينة : ouarzazat
العمر : 36
المهنة : ...............
ذكر
عدد المساهمات : 64
نقاط : 111
تاريخ التسجيل : 22/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على الرد مع الشكر للإهتمام

مُساهمة من طرف abdellatif casa في الثلاثاء 2 نوفمبر - 3:16

يبدو أن التفسير الوارد على لسان الخالدي هوتفسير ديني فارغ من البراهين الدقيقة فهو يعتمد على الأحداث الثابثة المذكورة في القرآن لتفسير ظاهرة كونية غامضة و هو هروب نحو التعميم، أما فكرة أن المخلوقات أنها مسلمة فذاك لآ علم لبشر به، فلو كانو مسلمين، لمذا لم يذكروا في الأحاديث النبوية الشريفة، رغم ذكر الأطباق الطائرة في حذيث نبوي شريف ؟
إجتهاد آخر أكتر عمقا

اللفظ القرآني في سورة الشورى يؤكد :الأطباق الطائرة تقودها مخلوقات حية

((( سبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن )))


الاشارات القرآنية الى دواب الأرض والسماء. . من الأبحاث الأخيرة التي تركها د. منصور حسب النبي - رحمه الله - وهو باحث وخبير متميز في موضوع الاعجاز العلمي للقرآن والسنة. . وكان استاذا للفيزياء في كلية البنات جامعة عين شمس. وقد ركز البحث على الآية القرآنية (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير).

ويذكر الباحث أن كلمة دابة في لسان العرب هي كل ما دب على الأرض من حيوان زاحف على بطنه أو إنسان يمشي على رجلين أو حيوان يمشي على أربع أو أكثر كما في نص الآية السابقة. ورغم هذا لم يتصور معظم المفسرين وجود الدابة بهذا المعنى في السماء. . وفسروا عبارة (ما بث فيهما من دابة) بقصر البث على أرضنا وحدها رغم دلالة لفط فيهما. فقد قال الفرّاء: أراد ما بث في الأرض دون السماء. . وقال الفارسي: ما بث في أحدهما، وقال مجاهد: يدخل في معنى الدواب: الملائكة والناس، وقال الألوسي: من دابة يعني أي حيوان له دبيب وحركة، وظاهر الآية وجود ذلك في السماوات والأرض. . وبه قال مجاهد الذي فسر الدابة بالناس والملائكة، مفترضا أن يكون للملائكة مشي (دبيب) مع الطيران.

واعترض ابن المنير بأن اطلاق الدابة على الناس بعيد في عرف اللغة فكيف بالملائكة، وادعى أن الأصح كون الدواب في الأرض فقط. . وما في أحد الشيئين ويصدق أنه فيهما في الجملة كمثل قوله تعالى (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) بينما اللؤلؤ والمرجان يخرجان فقط من البحر المالح. وتكررت نفس التفسيرات عند الطبري والقرطبي بأن الدواب في الأرض فقط، وقال ابن كثير: هذا يشمل الملائكة والإنس والجن وسائر الحيوانات على اختلاف أشكالها، وقد فرقهم الله في السماوات والأرض.

تعليق على أقوال المفسرين
وتعقيبا على أقوال المفسرين السابقة قال الباحث منصور حسب النبي انهم أدخلوا الملائكة في مصطلح الدواب، رغم أن الدابة مخلوقة من الماء بنص القرآن بينما الملائكة أجسام نورانية. كما أن الدابة تشمل كل ما أو من دب على الأرض، بينما الطيور عرفها القرآن بأنها ذات أجنحة تطير بها من مكان الى آخر. . فإذا وقفت على فرع شجرة أو مشت على الأرض فإن ذلك لا يحولها الى دابة. . كما أن الدابة لا تتحول الى طائر لو قفزت في الهواء. . وبهذا يميز القرآن بين الدابة والطائر كما في قوله تعالى (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم). . فما بالنا بالملائكة وقد وصفها الله بأنه جعلها أولي أجنحة (جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع). . فالملائكة تطير وليست دوابا حتى وإن مشوا في بعض الحالات. . كما لا ينبغي أن نحسبهم من عالم الطير لامتلاكهم أجنحة. . بل هم أجسام نورانية لا تتوالد. . والمهم أنهم ليسوا من الماء أي ليسوا من الدواب. واذا كانت القاعدة عند أهل اللغة أن العطف يقتضي المغايرة. . فقد تم عطف الملائكة على الدواب في إحدى آيات القرآن (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون). . وبهذا يميز القرآن هنا بين الدواب المخلوقة من الماء وبين الملائكة المخلوقة من النور.
ويضيف الباحث أن القياس على أن الدواب في الأرض فقط قياسا على قول الله تعالى (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) باعتبارهما يخرجان من البحر المالح دون العذب قياس خاطئ، فلقد أثبت العلم الحديث وجود بحرين مالحين بينهما برزخ يخرج منهما معا اللؤلؤ والمرجان. . وبهذا يجب التمسك باللفظ القرآني عند التفسير. . وهكذا فلفظ فيهما يعني وجود دواب في الأرض وفي السماء. . كآية من آيات الله لم يتوصل العالم لاثباتها حتى الآن.

كما أن قصر الجمع بين دواب أرضين السماوات والأرض (التي نعيش عليها) على يوم القيامة في نظر المعشرين تحديد خاطئ. . فإذا أخبرنا الله أنه لو شاء أن يجمع ما بث من دابة في السماوات وفي الأرض لفعل، فكيف نقف نحن البشر موقفا غريبا من هذه الحقيقة، فلا يخرجنا من حيرتنا وعدم قدرتنا على تصور هذا اللقاء إلا أن نحيله الى يوم القيامة والحشر والحساب، كتفسير اخروي شائع لدى معظم المفسرين بالنسبة للآيات القرآنية الكونية التي لم يستطيعوا إدراكها في زمنهم. والأجدر بنا أن نبقي هذه الآية على اطلاقها وصريح نصها واعجازها العلمي الذي سيكشف عنه الله في المستقبل بقدرته سبحانه، وهو على كل شئ قدير. والآية صريحة في إمكان اللقاء بين سكان الأرض وسكان السماء (من غير الملائكة) في الدنيا قبل الآخرة. . وأتصور حدوث هذا اللقاء في الدنيا في المستقبل في إحدى صور ثلاث: الصورة الأولى أن يسبق أهل الارض الى أهل السماء لمقابلتهم على أرضهم الموجودة في السماء، والصورة الثانية أن يسبق سكان أرضين السماوات بالقدوم اليها فيكون اللقاء على أرضنا، والصورة الثالثة أن يتم اللقاء في الفضاء بين الفريقين.

هل هناك بشر في كواكب أخرى؟
يقول الباحث ان هناك دلائل علمية ومنطقية لا يمكن وصفها، تتوقع وجود حضارات متقدمة عنا في كواكب (ارضين) أخرى، قد تكون في مجرتنا أو في مجرات أخرى، والتي بدورها تحتوي على بلايين الشموس، وبالتالي بلايين الكواكب، وحوادث انفجار أطباق طائرة مرصودة علميا. . ولدى المخابرات المركزية الأميركية ملف من آلاف الصفحات للأطباق الطائرة. وهناك روايات كثيرة نشرتها جميع صحف العالم حول ظهور أجسام غير معروفة في السماء. . وما زالت الأطباق الطائرة لغزا. . وقد تكون هناك مخلوقات حية من العوالم الأخرى تقود هذه الأطباق.

والقرآن الكريم يؤكد في أكثر من آية على وجود كائنات عاقلة ذكية على أرضين أخرى كما في قوله تعالى (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة وهم لا يستكبرون) وقد يعترض أحد على حرف ما الذي يستخدم عادة لغير العاقل، ولكننا نجد آيات أخرى قد استبدلت ما بمن التي تشير الى الجماعة العاقلة بصفة أساسية. . كما في قوله تعالى (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن). كما أن الله سبحانه وتعالى وعد باخراج دابة من الأرض تكلمنا كعلامة من علامات اقتراب القيامة كما في قوله تعالى (واذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) ولا ندري من أي أرض سوف تخرج هذه الدابة لتكلمنا؟ وهل ستخرج من أرضنا على هيئة حيوان ناطق؟
أم من الأرضين الأخرى على هيئة كائن حي عاقل يزورنا ويكلمنا؟. . ومتى سيحدث ذلك؟
كل هذا في علم الله سبحانه الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض[b]




abdellatif casa
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : الأرض
العمر : 33
المهنة : طالب علم
ذكر
عدد المساهمات : 15
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين

مُساهمة من طرف aboujamil في الثلاثاء 2 نوفمبر - 17:23

أخي عبد اللطيف، أولا أشكرك على تعقيبك و ردك السريع، والذي من خلاله استنتجت أنك لم تستوعب ما أراد الباحث عبود الخالدي أن يوصله للقارئ، فقولك أن "التفسير الوارد على لسان الخالدي هوتفسير ديني فارغ من البراهين الدقيقة فهو يعتمد على الأحداث الثابثة المذكورة في القرآن لتفسير ظاهرة كونية غامضة و هو هروب نحو التعميم، ..." أخالفك الرأي و أقول لك أن ما ذكره الخالدي هو تدبر في القرآن الكريم وليس تفسيرا، كما دكرتّ، فالباحث تناول ظاهرة الأطباق الطائرة من منظور قرآني اعتمادا على قوله تعالى : (مافرطنا في الكتاب من شيء)، وقد قال الخالدي عن بحثه هذا أنه " ما كان ولن يكون ارهاصة فكر لتفسير القرأن على الهوى بل هو رابط مرتبط بمنهج قرأني صارم في منهجة التعامل العلمي مع القرأن بعيدا عن الاحتمالية وبعيدا عن الريب وبذلك يبتعد بحثنا عن الرواية لانها مصابة بالريب عبر اكثر من اربعة عشر قرن من الزمن وتقلبها بين الاجيال المختلفة وتصارعها المذهبي المعروف فكانت وتكون محل ريب وان اليقين يجافيها ولا يقين الا عندما يكون القرأن وجها لوجه مع الباحث دون وسيط تاريخي .."
أما قولك أخي عبد اللطيف " أما فكرة أن المخلوقات أنها مسلمة فذاك لآ علم لبشر به، فلو كانو مسلمين، لمذا لم يذكروا في الأحاديث النبوية الشريفة، رغم ذكر الأطباق الطائرة في حذيث نبوي شريف ؟" أأكد لك أن الباحث لم يقل أن هذه المخلوقات مسلمة وإنما قال بأنهم مخلوقات عاقلة وتتصرف بعقل وأنهم من العقائديين ومن لديهم علم الكتاب.


أرجو أن أكون موفقا في تقريب الصورة إليك، ولله من وراء القصد
تحياتي

aboujamil
عضو مجتهد
عضو مجتهد

المدينة : ouarzazat
العمر : 36
المهنة : ...............
ذكر
عدد المساهمات : 64
نقاط : 111
تاريخ التسجيل : 22/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين

مُساهمة من طرف abdellatif casa في الأربعاء 3 نوفمبر - 3:16

ما رأيك بمن يربط الأطباق الطائرة بالمسيح الدجال ؟

abdellatif casa
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : الأرض
العمر : 33
المهنة : طالب علم
ذكر
عدد المساهمات : 15
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى