كاد الفقر أن يكون كفرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كاد الفقر أن يكون كفرا

مُساهمة من طرف abdellatif casa في الثلاثاء 11 أكتوبر - 15:27

يعيش المغرب حاليا مرحلة انتقالية نحو إرساء الديمقراطية ،واعتبارا لذلك فإنه يواجه جملة من التحديات التي تستوجب أكبر قدر من الحيطة والمرونة من أجل استمرار ضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بشكل يساعد على تراكم شروط إقلاع اقتصادي وصيرورة تنموية مستدامة .

ومن بين هذه التحديات الفقر وتعزيز الديمقراطية . ومهما يكن من أمر، لازال الفقر يمثل مشكلة إنسانية تؤرق العالم . ومما يزيد الأمر سوءا أن جهود مكافحة الفقر على الصعيد العالمي محبطة . ففي العقدين الأخيرين طبقت جملة من الدول النامية بناء على نصيحة المؤسسات المالية الدولية ـ صندوق النقد الدولي والبنك العالمي ـ برامج الإصلاح الاقتصادي وإعادة الهيكلة . وهي إجراءات أدت إلى انكماش الطلب الإجمالي والتخلي عن دعم الدولة لجملة من القطاعات وتحرير الأسعار. وقد واكبت هذه الإجراءات أعراضا أثرت سلبا ومباشرة على الفئات الفقيرة . إذ صاحب تلك السياسات ارتفاع في معدلات البطالة وتقليص فرص العمل حتى بالنسبة للفئات المتعلمة وتدهور الدخل الفردي ( بالقيمة الحقيقية) وارتفاع تكاليف المعيشة . وهكذا بدلا أن تؤدي تلك السياسات إلى الحد من الفقر ساهمت في توسيع دائرته . والآن الجميع يسلم بحقيقة واضحة للعيان وهي أن الفقر أضحى معضلة يعاني منها العالم ، والأدهى من هذا أن هذه المعضلة أصبحت تقف عقبة كأداء في طريق الدول النامية وتعيق فئات عديدة من المواطنين نحو حياة أفضل .

والفقر في واقع الأمر لا يقتصر فقط على مجرد عدم كفاية الدخل، بل يعني كذلك التعرض للمعاناة والحرمان من السلطة والنفوذ ومن عدم الإحساس بالمشاركة الفعلية في صناعة القرار. وهذا ما يعني أن التصدي للفقر يستوجب الأخذ بعين الاعتبار عوامل كثيرة سياسية واجتماعية وسياسية وثقافية وغيرها.

ومشكلة الفقر بالمغرب ذات جذور عميقة في المجتمع، وهي مشكلة بالغة التعقيد نظرا لكونها نتيجة لتداخل عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وتاريخية. وقد بينت مختلف الدراسات المنجزة في هذا الصدد أن نسبة الفقر قد ازدادت بشكل ملحوظ في السنين الأخيرة. وتتجلى مظاهر الفقر في المجتمع المغربي من خلال تدهور المستوى المعيشي وانتشار الأمية وسوء الخدمات الصحية وضآلة مستوى النمو الفعلي والحقيقي وزيادة معدل البطالة وتزايد الراغبين في الهجرة بأي ثمن وانتشار ظاهرة التسول وأطفال الشوارع.

وخلاصة القول أن الفقر في المغرب لم يعد مجرد مشكلة اقتصادية بل أصبح بمثابة محنة وطنية ذات أبعاد تتجاوز مجرد حرمان الفقراء من الحصول على ضروريات الحياة والخدمات الأساسية، بل وصلت إلى حد حرمانهم من الفرص الحقيقية لتحسين أحوالهم.

ويمكن كذلك تلمس مظاهر الفقر بالمغرب عبر دراسة إشكالية المشاركة السياسية ودورها في التنمية. والمراد بالمشاركة السياسية بمفهومها العام والبسيط هو مشاركة أعداد كبيرة من الأفراد والجماعات في الحياة السياسية. أي ذلك النشاط الذي يقوم به المواطنون العاديون بقصد التأثير في عملية صنع القرار السياسي. لاسيما وأن العلاقة السوية بين الدولة والمجتمع ينبغي أن تنطوي على قدر كبير من المشاركة السياسية للمواطنين في الشؤون العامة. كلما ازدادت المشاركة السياسية لأفراد المجتمع في الشؤون العامة كلما كان ذلك دليلا على كون الدولة تعبر عن توجهات المجتمع وتطلعاته. علاوة على أن المشاركة السياسية تعتبر بعدا سياسيا من أبعاد التنمية البشرية. والتنمية هي عملية متكاملة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية، تهدف إلى تحقيق تحسن متواصل لرفاهية الأفراد، وعن طريق التنمية يمكن إعمال حقوق الإنسان وحرياته الأساسية. والتنمية تعني بالأساس تعزيز قدرات الناس لكي يعيشوا في بيئة صحية وأن يتزودوا بقدر من المعرفة وأن يكون بإمكانهم الحصول على الحاجيات اللازمة لمستوى عيش لائق.

وهناك ترابط وثيق بين المشاركة السياسية والتنمية البشرية، وبدون مشاركة فعلية يصعب تحقيق أهداف التنمية باعبتارها عملية تهدف إلى القضاء على الفقر وإلى تدعيم كرامة الإنسان وإعمال حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمدنية والثقافية.

لكن ما هي إمكانية المشاركة السياسية للفئات الفقيرة؟
وحيث أن المشاركة السياسة تعني بالأساس الاشتراك على كتب في العمليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي تؤثر في مختلف منحى الحياة. فإن ذلك يقتضي المساهمة في صنع القرار. وما دامت هذه المشاركة تتطلب حدا من القدرات ومن النفوذ، فإنها تتطلب كذلك درجة من التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، أي أنها من الناحية الاقتصادية قدرة الفرد على مزاولة نشاط اقتصادي مشروع ومن الناحية الاجتماعية الاشتراك في مختلف أشكال الحياة الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني.

وما دامت القوة السياسية موزعة بصورة غير متكافئة داخل المجتمع، وعدم التكافؤ هذا يحاكي توزيع القوة الاقتصادية، وبذلك تكون مؤسسات الدولة تعمل بطريقة غير مواتية للفقراء ولانتظاراتهم وبالتالي فإن من الأسباب الأساسية لتسهيل تمكين الفقراء من أسباب القوة يعتبر عنصرا رئيسيا في تقليل عدد الفقراء وتمكينهم من المشاركة السياسية الفعلية.
والمشاركة تتطلب درجة من القدرات، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. وهذا معناه من الناحية الاقتصادية قدرة الشخص على مزاولة نشاط اقتصادي مشروع ومن الناحية الاجتماعية الاشتراك في مختلف أشكال الحياة الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني ومن الناحية السياسية حرية اختيار من يمثله على مختلف المستويات. وبالتالي فإن تطور المشاركة تظل مرتبطة بارتفاع مقدرة المواطنين على السيطرة على مجريات حياتهم.
وبذلك يجد الفقراء أنفسهم مستبعدين رغم عنهم من المشاركة في جوانب كثيرة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ولقد أكد جملة من الباحثين الاجتماعيين أنه في عالم تتوزع فيه القوة السياسية بصورة غير متكافئة، غالبا ما تحاكي طريقة توزيع القوة الاقتصادية، فإن الطريقة التي تعمل بها مؤسسات الدولة قد تكون غير مواتية للفقراء، إذ كثيرا ما لا يستفيدون من انعكاسات الاستثمار العام، ومن التعليم والرعاية الصحية، وكثيرا ما يكونون هم أولى ضحايا الفساد والتعسف.


كاد الفقر أن يكون كفرا

منقوول من منتديات الفداوش بالقشاوش

avatar
abdellatif casa
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : الأرض
العمر : 34
المهنة : طالب علم
ذكر
عدد المساهمات : 15
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كاد الفقر أن يكون كفرا

مُساهمة من طرف النورس في الثلاثاء 18 أكتوبر - 17:08


إن الفقر بالمغرب أصبح فقرا مركبا يتضمن الحرمان من جملة من المقومات الضرورية للحياة،عطالة، طعام غير كافي و عدم التمكن من الرعاية الصحية و عدم القدرة على الاستفادة من سكن لائق و عدم الاطمئنان عن الغد القريب. و هذا الفقر لا يعود إلى كون أن الثروات الوطنية قد نقصت أو تراجعت، و إنما يعود بالأساس إلى اختلال ميزان العدالة الاجتماعية بشكل مفضوح من شأنه أن يتحول إلى بؤرة للإجرام و الللاأمن ما دام افتقاد الإنسان للشعور بوجوده العادل و حقه الإنساني سوف يغرقه في مستنقع اليأس، و آنذاك سيكون مستعدا لأي شيء.

تحياتي لك أخي عبد اللطيف









النورس
نائب المدير
نائب المدير

المدينة : الرباط
العمر : 41
المهنة : إطار
ذكر
عدد المساهمات : 846
نقاط : 1435
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كاد الفقر أن يكون كفرا

مُساهمة من طرف le prince في الأربعاء 19 أكتوبر - 17:39

بالفعل كاد الفقر أن يكون كفرا
الفقر آفة لم تسلم منها أمة على الاطلاق هناك دائما فقير وغني حاكم ومحكوم قوي وضعيف... لكن مقياس الفقر في المغرب يختلف تماما عن قرينه في سويسرا مثلا فالمغرب يعناني أعتا أنواع الفقر لكن في نفس الوقت ترى أغنياء فاحشي الثراء ,,, كنت دائما أتساءل هل الفقير هو من اختار الفقر بنفسه؟؟؟ سؤال قد يراه البعض عبثيا لكن في واقع الأمر هناك نظرية تؤكد أن الفقير فقير بارادته ,,, من سنن الحياة وجود الغني والفقير فاختر أيهما تريد أن تكون...؟ الكل ينبد الفقر الكل يكره الفقر الكل يخاف الفقر الكل الكل.... لكن ماذا فعلت لكي لا تصبح فقيرا أي لكي تصبح غنيا ما هي السبل التي سلكتها وماهي الخطط التي رسمتها؟؟؟ من السهل جدا أن نجلس تحت ضوء القمر ونندب حضنا العاثر ونبكي على حالت الفقر التي نحن عليهت لكن من الصعب تقبل الواقع والعمل بكل الجهد وبكل الطاقة لتغييره
بالفعل على المستوى الوطني فالدولة عاجزة عن احتواء حالة الفقر التي يعاني منها المغاربة لكن في نفس الوقت هناك حالة الجمود الفكري لهؤلاء على الأقل فأنا أحي الحراك الإجتماعي الذي أصبح مؤخرا وذلك لمحاولة اسماع الصوت ومحاولة البحث عن طرق للتغيير
نعم للتغيير
لا للجمود
لا للفقر
نعم للابداع
دمتم مبدعين








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي
avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 32
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كاد الفقر أن يكون كفرا

مُساهمة من طرف BASSO BENGRIRE في الجمعة 21 أكتوبر - 14:55

تحية اخي عبد اللطيف


عدل سابقا من قبل BASSO BENGRIRE في الجمعة 21 أكتوبر - 15:49 عدل 1 مرات
avatar
BASSO BENGRIRE
عضو فعال
عضو فعال

المدينة : bengrire
العمر : 47
المهنة : com
ذكر
عدد المساهمات : 144
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كاد الفقر أن يكون كفرا

مُساهمة من طرف BASSO BENGRIRE في الجمعة 21 أكتوبر - 15:44

الفقيرهو من لا يتوافر له المستوى اللائق للمعيشة بحسب الزمان والمكان، وباصطلاح الفكر الاقتصادي الإسلامي هو من لا يتوافر له " حد الكفاية " لا "حد الكفاف
فيقول الخليفة الثاني عمر بن الخطاب " إذا أعطيتم فأغنوا
ويقول الخليفة الرابع على بن أبي طالب " إن الله فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم
ويقول الإمام الماوردي في كتابه الأحكام السلطانية " فيدفع إلى الفقير والمسكين من الزكاة ما يخرج به من اسم الفقير والمسكين إلى أدنى مراتب الغنى"، كما يقول " تقدير العطاء معتبر بالكفاية
ويقول الإمام السرخسي في كتابه المبسوط " وعلى الإمام أن يتقي الله في صرف الأموال إلى المصارف، فلا يدع فقيرا إلا أعطاه من الصدقات حتى يغنيه وعياله، وإن احتاج بعض السلمين وليس في بيت المال من الصدقات شئ أعطى الإمام ما يحتاجون إليه من بيت المال
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية " الفقير الشرعي المذكور في الكتاب والسنة الذي يستحق من الزكاة والمصالح ونحوها ليس هو الفقير الاصطلاحي الذي يتقيد بلبسة معينة وطريقة معينة، بل كل من ليس له كفاية تكفيه وتكفي عياله فهو من الفقراء والمساكين … واتفق العلماء على أن من لا مال له وهو عاجز عن الكسب، فإنه يعطي ما يكفيه سواء كان لبسه لبس الفقير الاصطلاحي أو لبس الجند المقاتلة أو لبس التجار أو الصناع أو الفلاحين، فالزكاة لا يختص بها صنف من هذه الأصناف بل كل من ليس له كفاية
تامة من هؤلاء : مثل الصانع الذي لا تقوم صنعته بكفايته، والتاجر الذي لا تقوم تجارته بكفايته، والجندي الذي لا تقوم اقطاعه بكفايته، والفقير والصوفي الذي لا يقوم معلومه من الوقف بكفايته، والفقيه الذي لا يقوم ما يحصل عليه بكفايته، وكذلك من كان في رباط وهو عاجز عن كفايته، فكل هؤلاء مستحقون,
وعلى كل حال : فقد أصبح أمراً معروفاً أن الفقر ينتج الجرائم والفساد ، ولذا فإن الأمم تعاني منه ، وعبثاً تحاول إيجاد الحلول له ، ولا حلَّ له إلا بالإسلام ، الذي جاءت أحكامه للناس جميعاً ، وإلى قيام الساعة .
ومن الوسائل التي وردت في شرعنا المطهَّر لحل مشكلة الفقر ومحاربتها :
1. تعليم الناس الاعتقاد الصحيح بأن الرزق من الله تعالى ، وأنه هو الرزاق ، وأن كل ما يقدِّره الله تعالى من المصائب فلحكمٍ بالغة ، وعلى المسلم الفقير الصبر على مصيبته ، وبذل الجهد في رفع الفقر عن نفسه وأهله .
قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) الذاريات/58 ، وقال تعالى : ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) هود/6 ، وقال تعالى : ( أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ) الملك/21 ، وقال تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) الإسراء/70 .
ومن شأن هذه الاعتقادات أن تصبِّر الإنسان على ما يصيبه من فقر ، وأن يلجأ إلى الله تعالى وحده في طلب الرزق ، وأن يرضى بقضاء الله ، ويسعى بطلب الرزق .
قال تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ) الإسراء/30 .
قال ابن كثير – رحمه الله - :
وقوله تعالى ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ) إخبار أنه تعالى هو الرزاق ، القابض ، الباسط ، المتصرف في خلقه بما يشاء ، فيُغني من يشاء ، ويُفقر من يشاء ، بما له في ذلك من الحكمة ؛ ولهذا قال : ( إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ) أي : خبير بصير بمن يستحق الغنى ، ومن يستحق الفقر ... .
وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجًا ، والفقر عقوبة ، عياذًا بالله من هذا وهذا " تفسير ابن كثير " ( 5 / 71
تحية اخي عبد اللطيف

باسو
احبكم في الله
avatar
BASSO BENGRIRE
عضو فعال
عضو فعال

المدينة : bengrire
العمر : 47
المهنة : com
ذكر
عدد المساهمات : 144
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى