تعرف على عدوك الحقيقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعرف على عدوك الحقيقي

مُساهمة من طرف النورس في الأحد 30 أكتوبر - 16:25



}{ .. أسعد الله أوقاتكم .. }{

هذا الموضوع طويل قليلاً ولكن أتمنى من الجميع قرائته ..


نبدأ :

ت
قضي المراجعة
التاريخية التوقف عند الكثير من مفاصلها؛ التي تجبر أيَّ إنسان على التفكّر
فيها ومناقشتها بدقة كبيرة، بكونها أنجزت أسئلة خطيرة كبرى، أعتقد أن
القاصي والداني ما إن يريانها حتى يسألا التاريخ، عن تاريخ اليهود
واليهودية الصهيونية، من هذه الأسئلة أبدأ: إن العرب حكموا حوض البحر
الأبيض المتوسط لما يقرب من سبعمئة عام، وحكمته بيزنطة الرومانية كذلك، ولم
يكن هناك أيُّ ذكر لليهود في هاتين الحقبتين، ولقد أخفيا الكثير من ذلك
التاريخ إما قسراً أو عمداً، وإنما الحقيقة.. هم كانوا منكفئين جداً ضمن
الغيتوهات المغلقة، ولماذا كان ظهورهم مع نهاية عصر النهضة وبداية الثورة
الصناعية؟، أسئلة تأخذ بنا إلى أسئلة أخرى، وسنأخذ مثالاً خطيراً من كلِّ
ذلك ألا وهو روتشيلد، هذا الاسم الوهمي الذي وزّع أبناءه وأحفاده المستمرين
حتى اللحظة من أجل سيادة العالم المادي، والسيطرة عليه مالياً وإعلامياً
وسياسياً، كلّ ذلك كان مع نهضة أوروبا الحديثة والتي لم يتجاوز عمر أيّ
مدينة فيها ثلاثمئة عام بما فيها الولايات المتحدة الأميركية .
لم يستطع روتشيلد اليهودي الألماني إلاّ أن يكون يهودياً، أولاً وألمانياً
ثانياً، حاله حال كلّ اليهود في العالم وأينما وُجدوا، فيهوديتهم أقوى من
أيِّ انتماء لأرض أو لإنسان على وجه البسيطة، وإن اختراع الحاجة لوجود دولة
لهم لا من أجل إيمانهم بوطن تاريخي؛ ولكن من أجل أن يكون لهم مأوى وملاذ
يحميهم من مخالفاتهم؛ التي يرتكبونها بحق المواطنين والدول التي تحتويهم،
إضافة إلى تجميع المتشرذمين منهم وغير القادرين على مجاراة الحياة ومشاركة
الأمم الأخرى والاندماج بها، تحكمها حفنة من أولئك المتلاعبين بمقدرات
الشعوب، ولم يكن هرتزل الصحفي النمساوي المدّعي بأنه مؤسس فكرة دولة الكيان
الصهيوني إلا صورة منفذة لتعاليم روتشيلد المؤسس وأحفاده السائرين على
خطاه . لماذا محورنا الذي نسير به هو روتشيلد والدولار، وما العلاقة
بينهما، وبين الكيان الصهيوني أيضاً؛ الذي أسهم الغرب في إيجاده لهم من أجل
الخلاص من تلك الازدواجية؛ التي أرهقت الغرب وأميركا والعالم بأسره .
قصة روتشيلد اليهودي تُظهر مدى امتلاك اليهود لعمليات الخداع، روت (Rot )
تعني اللون الأحمر بالألمانية و شيلد (Schild) الدرع وفي ذات اللغة أي
الدرع الأحمر، ومجموعها أي: الجملة التي تعني العلامة الحمراء؛ التي ميزت
باب قصر ( إسحاق إكانان ) الملقب بروتشيلد اليهودي الألماني، الذي ساد اسمه
حتى اللحظة من سلالته المالية التي سيطرت على رأس المال العالمي، ورافقت
ظهور الدولار مع تأسيس الولايات المتحدة الثلاث عشرة الأميركية في بادئ
الأمر، عاش في القرن السادس عشر على أشمل القيم والأخلاق والسلوك اليهودية
التوراتية؛ التي تعهد بها روتشيلد اليهودي الكبير ليهوديته، وهو يرسم خارطة
العالم الجديد ونظام السيطرة الذي يجب أن يحققه أبناء اليهود، استناداً
إلى تعاليم التلمود والتوراة، والتي وزعها على أبنائه وتابعها أحفاده، إنه
الداعية الأكبر لبناء وطن لليهود، أما هرتزل فما هو إلا أداة صغيرة ألصق به
نظام الدعوة لبناء دولة، فحفيد روتشيلد إدمون جيمس كان أنفق الكثير من
المال من أجل ترحيل يهود أوروبا وروسيا إلى فلسطين، ما بين 1883 حتى 1899،
وقد اشترى روتشيلد الحفيد أرضاً في فلسطين عام 1883، وأسس أول مستوطنة
زراعية تعمل لحسابه الخاص، كما أسس صناعة الزجاج، والنبيذ، وزيت الزيتون،
والمطاحن في حيفا، والملاحات في عتليت، وبعد ذلك أسس في عام 1921 هيئة
كهرباء فلسطين، وساهم في إنشاء أول جامعة عبرية في القدس، والعشرات من
المعابد اليهودية، وأطلق عليه ( أباً لليشوف ) أي: للمستوطنين، واستخدم
نفوذه المالي للحصول على وعد بلفور وضمان موافقة فرنسا، وقبل ذلك دعم
اتفاقية سايكس بيكو؛ التي قسّمت الشرق الأوسط من أجل تحقيق وعد بلفور. إن
أغنياء اليهود بزعامة روتشيلد المؤسس، وأبناءه الخمسة- الذين وزع عليهم
أوروبا وطالبهم بقيادة العالم -، وأحفادهم المستمرين حتى اللحظة التي أعدُّ
فيها هذا الملف؛ هم من أنجزوا فكرة إيجاد وطن لليهود، - كما بدأت - كي
يكون ملاذاً لمخالفاتهم التي بدونها لا حياة لهم .
أجل، ونعم، وبالتأكيد، اليهود أنشؤوا الولايات المتحدة الأمريكية من خلال
الثروة الهائلة التي جمعوها من مضاربتهم أثناء قيام الحرب بين انكلترا و
فرنسا و اللعب بالمضاربات السهمية حيث تولدت من جرائها خسائر هائلة في
أوروبا و الرابح الوحيد كان آل روتشيلد الذين خططوا للتسلط على فلسطين من
خلال السيطرة على أمريكا، وحينما أسسوها قامت على رقم ثلاث عشرة ولاية،
وكان القصد في المستند أن يعقوب وأبناءه وزوجته ثلاثة عشر، من خلال رؤية
يوسف (يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) أي إخوته وأباه وأمه، وهو في
ذات الوقت الرقم الذي تحتقره الأمة المسيحية، بكون يهوذا الإسخريوطي صاحب
الرقم ثلاثة عشر من حواريي السيد المسيح الذي خانه وأشار إليه وسلّمه بقبلة
إلى اليهود، كي يصلبوه وينتقموا منه، ولا يوجد منزل في العالم مسيحي إلا
ولديه لوحة العشاء الأخير التي بها إشارة يهوذا الخائن، لماذا اطلق عليه
اليهود التوراتيين المسيح الدجال، لأنه قال سأهدم الهيكل المادي في ثلاثة
أيام وسأعيد بنائه بالروح، كما رفض السيد المسيح قبول عرضهم بأن يكون ملكاً
على اليهود، وأيضاً أطلقوا على واشنطن مدينة داوُد حيث ساد رمزها واشنطن
ديفيد سيتي (Washington - D C ) ، وحينما ننظر وندقق ونمحِّص في العملة
الورقية الدولار سنرى الآلية اليهودية، والأفكار، والرموز التوراتية
التلمودية متجسدة على ورقته؛ التي أرجو أن تدققوا فيها وأدع لكم محاكمتها .

أعترف لكم أن
الشيطان اليهودي تحاور معي، محاولاً منعي من الدخول إلى عالمه وشرْحِ ما
أنجزه روتشيلد، وهو يأمر بتصميم الدولار بعد أن أمر ببناء واشنطن ديفيد
سيتي، أي: مدينة داوُد، وبما أن المال هو الإله الكلي ( يهوه ) لليهود، وبه
تكمن قناعتهم التي يسيطرون بها على العالم أجمع، أعني هنا على الكون
المادي، وحاجتهم لسرقة المعالم الحضارية أثناء قيامهم بتصميم الدولار، ومنه
كان وضع الهرم الفرعوني بطبقاته الثلاث عشرة، وتقديمه إلى الإله اليهودي
يهوه ( المال ) وطبقاته الست التي يسيطر بها، والغاية السيطرة على المدن
السبع المبدعة للعمليات الروحية، فتكون بذلك الدول السبع المادية مقابل
الدول السبع الروحية، أي:عالم الشمال مقابل عالم الجنوب، بمعنى أدق عالم
العقل والقلب مقابل عالم الطعام والجنس والديانات، فالمال لا دين له؛ إنما
يؤمن بالسيطرة، ومن يمتلكه يصنع القانون والتاريخ والمجد بقوته، للأسف
اعتقاد انتقل في اللاوعي إلى أقطاب العالم أجمع، وعلينا ألاّ نستغرب خضوع
الغرب والولايات المتحدة الأميركية لمشيئة اليهود أصحاب الدولار، تلك
العملة النقدية العائمة، والتي لا تحمل أيَّ رصيد موازٍ ؛ إنما رصيدها
السيطرة بكثافة الإنتاج على العالم، وعلى الإعلام المرئي والمسموع
والمقروء، والخداع البصري والسحر الكيميائي، الذي به تتم السيطرة على
الفيزياء. هذا شرح للهرم الفرعوني المنهوب والموجود ضمن الدولار:



إن اختيار اللون الأخضر لورقة النقد -
الدولار- ما هو إلا لون أشجار زيتون فلسطين، والتي أقسم الإله بها، فالقسم
بالتين يعني دمشق، والزيتون القدس، وطور سينين ( سيناء )، والبلد الأمين
مكة، وروتشيلد الذي أعود إليه، وأقصد إدموند جيمس؛ الذي اهتم بيهود
اليديشية ( يهود الشرق الأوروبي )، وأبدع لهم فكرة الوطن: الحلم التاريخي،
وخوفه من صعوبة اندماجهم في الغرب، وعلى أثرياء اليهود واعتبارهم يهوداً
متخلفين، ضمن النظرة العنصرية التي تميّز بين الأشكناز والسفارديم -
الشرقيين والغربيين- وضرورة تجميع الشرقيين ولكن بإرادة أغنياء اليهود
الغربيين، وهذا ما نلاحظه اليوم في الكيان الصهيوني المصطنع والمغتصِب
لفلسطين العربية الكنعانية .
نعود إلى قصة الدولار الذي بدأ سكّه في ولاية فيلاديلفيا عام 1793 حيث كان
اليهودي ديفيد رايتنهاوس أول مدير لدار سك العملة الأميركية، كان ذلك بعد
إصدار الدستور الأميركي، وكما ذكرت أن لونه الأخضر الزيتوني، ومعالمه
اشتُقت جميعها من الحضارات الكنعانية، والسومرية، والفرعونية، والإغريقية،
أي: أنها ضد مفاهيم وتعاليم الروح، يعني ضد الأديان، وبما أن الدولار عملة
عائمة ومتحركة فإنها تُصمّم بحسب ما تقتضيه الإستراتيجية السياسية لخدمة
المال، أي لخدمة اليهودية الصهيونية العالمية، وإذا استعرضنا طباعة الدولار
لحظة أحداث 11/9 حين تدمير برجي التجارة العالمية، وتوزيع الاتهامات شرقاً
وغرباً، نعلم أن عملية الدولار هي عمليات تخدم الواقع الصهيوني اليهودي،
المتحكم بالولايات المتحدة الأميركية والعالم أجمع، ودليلنا ما ينشره بعض
عملاء الصهيونية العالمية حول الدولار، وتطابق رسوماته مع الأحداث أوضِّحُ
ذلك بالصور، فماذا تعني لنا هذه الصور ؟



ستكتشفون من خلالها أن الدولار صناعة
يهودية بامتياز، وقوة للعالم الأول لا متناهية، يصنع الحدث من أجله، ويتجسد
به، وحينما نستعرض أحداث 11/9 وانهيار برجي التجارة العالمية؛ اللذين بدأ
العمل بهما عام 1965 ، وتم قصّ الشريط الحريري إيذاناً بافتتاحهما في 4
نيسان عام 1973، وقرار تدميرهما في 11 أيلول 2001 ، ومن ثم خداع العالم
أجمع وبشكل خاص العالم العربي والإسلامي بوضع صور البرجين على الدولار،
وحينما تقوم بعملية ثني الدولار تجدهما يُدمّران ويشتعلان، وكذلك حال
البنتاغون الذي تمت طباعته أيضاً على الدولار لحظة وقوع الأحداث، هنا أشير
إلى مسألة خطيرة وهي ربط الأحداث بآيات من القرآن الكريم ( كتاب المسلمين )
عبر الآية القائلة ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا
جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )، هنا نتوقف، ولندقق ملياً أن اسم شارع البرجين
في نيويورك ( جرف هار )، وهو على اسم صحفي يهودي، فماذا يعني لنا هذا؟
وأعتقد أن القصد كان عبر التخطيط الاستراتيجي المتخصص في فهم طبيعة الإسلام
والمسلمين، والحاجة إلى إلصاق تهم الإرهاب والتشدد والعنف بالإسلام
والمسلمين بشكل خاص، وكذلك استعطاف العالم باتجاه الغرب وأميركا بشكل خاص
والقيادة اليهودية الخفية لها .
إن من يراقب أحاديث وخطب رؤساء أميركا؛ يجدهم جميعاً متشابهين، أي أنهم لا
يستطيعون الخروج عن الأهداف الإستراتيجية، وحينما يتحدثون عن الإسلام
واصفين إياه بالإرهابي والمتشدّد، لا يفرقون أبداً بين المعتدل والسمح
الإيجابي ومبادئه السمحة، وبين ذلك السلبي القليل جداً، والذي بالتأكيد هو
من صناعتهم، أمثال القاعدة وبن لادن. والذي أرمي إليه من هذا أن العاطفة
العربية أكبر من علميتها، وهذا ما يدعو الغرب وأميركا المنقادين من
اللوبيات اليهودية الصهيونية للّعب على أوتارها، لا شك كما أشرت عبر
التحليل المقدم إلى أن العرب يتحملون الجزء الكبير مما يحدث على ساحتهم.
لماذا؟ سؤال كبير أدع لكم البحث فيه .
وفي العود على بدء، أجد من الضرورة البحث في تلك الانقطاعات التاريخية
الكبيرة والعودة بعد زمن طويل، لظهور الصهيونية اليهودية، وعلاقة روتشيلد
الكبير وأبنائه وأحفاده بالحكومة السرية العالمية، وعلاقتهم بالدولار،
وقيام دولة الكيان الصهيوني والسيطرة بكل ذلك على العالم، وبشكل خاص على
العالمين العربي والإسلامي.
ملاحظة:
- مدن الروح المقصود بها المدن التي أنجبت الديانات العالمية و هي :
أور أبرام في العراق و القدس في فلسطين السيد المسيح و طيبة مصر موسى و
دمشق بولص الرسول و مكة محمد و أثينا الحكمة و روما الجامعة المسيحية
الفاتيكان أم مدن المادة فهي باريس لندن برلين موسكو طوكيو بكين و على
رأسهم واشنطن مدينة داود.
- أرجو منك قارئي العزيز أن تقوم بعملية بحث وتقصي وستكتشف الاكثر وأدع لك بعد ذلك الحكم .



بقلم:
د.نبيل طعمة









النورس
نائب المدير
نائب المدير

المدينة : الرباط
العمر : 40
المهنة : إطار
ذكر
عدد المساهمات : 846
نقاط : 1435
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعرف على عدوك الحقيقي

مُساهمة من طرف my mustapha في الإثنين 31 أكتوبر - 16:28

اخي النورس إننا نعرف المؤامرات التي تحاك لنا ولكنها مع ذلك نقع في فخها يقول الشاعر
ان كنت لاتدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
يقول المولى عز وجل في سورة الأنفال

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.
عائلة روتشيلد هي من أغنى العائلات على الإطلاق
وهي المالك الحقيقي لكثير من البنوك الدولية والشركات العالمية الضخمة
وشركات البترول والمناجم والتعدين والتقنية والكمبيوتر والسلاح بمختلف أنواعه ،وهم الذين يبيعون السلاح للأطراف المتحاربة
ويقررون متى تنتهي ولصالح من

ومن الخطأ الفادح الكبير في حق الاقتصاد الإسلامي بوصفة أحيانا بأنه قريب من المذهب الرأسمالي
وأحيانا من المذهب الاشتراكي المنحل، حيث فيه تجني واضح وجهل بين في الجمع والتقريب ما بين الفلسفة للمذاهب الثلاثة
ولابد أن نذكر أمورنا مهمة بأن الاقتصاد الإسلامي
نظام رباني يشمل أفضل ما في الأديان والمذاهب من إيجابيات ويسلم مما فيها من سلبيات
وجد وطبق قبل ظهور النظم الرأسمالية والاشتراكية ، وهو نظام قائم بذاته ، والرأسمالية تنادي بإبعاد الدين عن الحياة ، وهو أمر مخالف لفطرة الإنسان ، كما إن المفاضلة في الرأسمالية لمن يملك المال والنفوذ بينما المفاضلة في الاسلام للتقوى.
لا يقر بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدأ أساسي في الرأسمالية فالغاية عندهم تحقيق وتعظيم الأرباح بأي وسيلة كانت، بينما الغاية في الاقتصاد الإسلامي تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية.
يتقيد في معاملاته بأحكام الشرع ولا اعتبار الأشياء نافعة لمجرد وجود من يرغب في شرائها بصرف النظر عن حقيقتها واستعمالها من حيث الضرر أو النفع .
لا يقر بقول الرأسمالية بأن الندرة النسبية هي أصل المشكلة الاقتصادية، بل يقر ما أقره الله في القرآن بانه قدر كل شيء وسخر للإنسان كل شيء.
في النهاية ، اترك لكم التحديد متجنبين العاطفة الدينية, في حكم أي مذهب يحقق المصلحة العامة المرتبطة بمبدأ العدالة الإجتماعية والأمن والأمان، أي مذهب أحق أن يتبع؟ قال الله تعالى في سورة يونس الآية 35 قل الله يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون.


مودتي
avatar
my mustapha
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

المدينة : casablanca
العمر : 56
المهنة : comptable
ذكر
عدد المساهمات : 271
نقاط : 436
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعرف على عدوك الحقيقي

مُساهمة من طرف النورس في الإثنين 31 أكتوبر - 17:30



شكرا أخي مصطفى على المتابعة وعلى هذه الإضافة؛

تحياتي










النورس
نائب المدير
نائب المدير

المدينة : الرباط
العمر : 40
المهنة : إطار
ذكر
عدد المساهمات : 846
نقاط : 1435
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعرف على عدوك الحقيقي

مُساهمة من طرف ليلى في الثلاثاء 1 نوفمبر - 14:53


اليهود يكرهون المسلمين وهذا يهودي يرسل رسالة إلى جارة المسلم وشوفوا واحكموا بانفسكم...........



صـديقي وجـاري الـعـزيز : هـل تسمع مني ما أتمناه ؟ إن أمنيتي هي تكسير

الحواجز التي بيننا إذ أخذت عني عدداً من المفاهيم الخاطئة وربما هي تدور في

رأســك وصـدرك الآن كـم أنا سعيد عندما أحـقـق هـذا فـأنا لا أريـد لك سـوى

الخير وأن تكون جاراً لي إلى الأبد فالحياة الـتي أعيشها بـدون مجاورتك كأنها

الـسعـير والــنـار الـــحـامـية لـيـس هـذا فـحسـب بـل أمـنـيـتـي أن أخـلــع

عنك تلك الأفكار الخاطئة لنبدأ معاً صفحة جديدة ، وأرى ابتسامتك تفصح عن

أسنانك فأطير فرحاً ! هل تظن أني كاذب في هـــذا ؟ لا بل أريــد أن أقــطع

جمـيع عــلاقتي السابقة مع العنف والـغدر وكـل مـا أرجوه أن يكون ذلك على

يـديك لأحقـق أمنيتي ، وآمــل أن ازداد شـجاعــة وقــوة فــأسـتطـيـع اقـتـلاع

التـصور الـقديم الـذي تحمله ، جـاري لا تصدق مـا قيل عني بل انظر أنت بأم

عينيك فهــذا ما ينــطــوي عــلــيه قــلــبي ، وحــقــاً أقــول أن مـصاحـبـتك

لـــي خــيــر وبــركة وتـعاون وتكاتف ، إن الحياة إذا خليت من أمثالك فهي

بـــؤس وشـــؤم وكــلـما تـحدثت إلــيـك وتــكـلمت معـك كان كلامك وصوتك

كــالـبلابــل الــتي تــغرد أحــلى الألــحــان ، حتى تخيلت بــاقي الأصوات

نهــيق وعــواء ولا أنــسى ذلــك اليــوم الذي عرفتك فيه ، فقد كان حقاً يوماً

ولدت فيه من جديد في هذه الدنيا وتاريخي الذي مضى قبل معرفتي لك كــان

قــــبـيحاً وثــقــيلاً ، بـــل معــتــمــا مــظـلمــاً كــــم أتــمنـى أن أشـرب

وإيــاك مــن كـــأس واحـــد ، كــيــف لا وبيتي وبيتك ولوني لونك ودمي

دمــــــــك ، مـــا أســـعــــدهــــا مـــن لـــحـــظــــة عـــنـــدمـــا أمـزق

أوراق التاريــخ الأســـود ، وأرســـم صـــورتـــي عــلـــى كـــل جـــزء مــن

شـــرايين قـــلــبك وأوردتــــه ، بــــل كـــل خلــيــة مــن خــلايا دمـاغك

فــصدقني هــذه هـــي الـحقـيـقة ولا يـنـكرهـا إلا الـــمتــعصــب الــجــاهـل

الــخـــالـــي مــن كـــل فــــكـــر، الــمــســتحـــق للسحق والفتك والتدمير

جـــاري الـــغــالي هـــل أحـلف لك بأني صادق في المودة ؟ يا صديقي الموقر :

كـــم يـــحـــتـــرق قـــلــبـــي ويــعــتــصر فــؤادي وأتـقـطع كمداً وأنا أراك

تــــردد مــــا يـــقـــال عـــنـــا مـــن مـــكر وخديعة ونقض للعهد ، ها أنت

تـــسير أمــــامي آمنــــاً مطـــمــئــنــاً هـــادئ الـــبـــال ، هذه حقيقتي....


أعزائي القراء بعد الانتهاء من القراءة قوموا بإعادة القراءة

مرة أخرى بحيث تقرؤن(( سطراً وتتركون سطراً)) ......

كي ترون الحقيقة وأرجو أن تعرفوا مدى كراهة اليهود للمسلمين

فهم يكرهون المسلمين من عهد رسولنا إلى يومنا هذا.....



لعنهم الله وأخزاهم إلى يوم القيامة

تحياتي
avatar
ليلى
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى

المدينة : casablanca
العمر : 19
المهنة : etudient
انثى
عدد المساهمات : 95
نقاط : 153
تاريخ التسجيل : 24/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعرف على عدوك الحقيقي

مُساهمة من طرف BASSO BENGRIRE في الأربعاء 2 نوفمبر - 15:15

احبك في الله اخي النورس واحب فيك وفائك ودائما في الموعد
تحية مولاي مصطفى وليلى رسالة خطيرة
ولا تزال هذه سيرتهم عبر أجيالهم يشكلون أمة واحدة في الكيد والإفساد والوحشية والإلحاد والحقد والإرهاب والاستيلاء وصنع الخراب
ولا أدل على ذلك ما يجري في فلسطين• ''وقال الذين لا يعلمون لولا يكلّمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال
الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينّا الآيات لقوم يوقنون'' البقرة .118
وعبثا يحاول العالم اليوم والمسلمون خصوصا للحصول على عهد من اليهود يكف طغيانهم وظلمهم• ويوم يقدّم اليهود عهدا فهو ضرورة مرحلية لمصلحة ظرفية ثم ينقضونه ''أوَ كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون البقرة: .100
وها هي عشرات القرارات الدولية التي صدرت ضد إسرائيل منذ أكثر من 50 سنة لم تنفذها وانتهكتها
وداستها بالأقدام، ولما جاءتهم الشريعة الإلهية ورفضوها وقالوا في وقاحة سمعنا وعصينا، فرفع الله فوقهم جبل الطور وهددهم بالإبادة فانقادوا رهبا وفزعا وخروا للقوة وأعلنوا توبتهم وخطأهم
يتعرض دين الإسلام في كل مكان وزمان إلى أنواع من المكر والخداع والكيد ويصاب المسلمون من جراء ذلك بأنواع من الخيبة واليأس والانهزام والمسلمون يدركون كيد ومكر أعداء الإسلام مهما كان كبيرا وخطيرا ولو بلغ كيدهم إلى القدرة على ما استطاعوا إزالة دين الإسلام، لأن وعد الله بنصر هذا الدين لا يتخلّف أبدا• ''وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله•••'' إبراهيم: 46 ـ
إن إخواننا في كل البلاد العربية يمكن أن يتعرضوا لمكايد وإلى مكر، ونحسب أن الخطط تدبر وأن الكيد يبيت، وأن ذلك اليهودي برنار هنري ليفي الذي يسعى سعي الحية بين يهودي آخر وهو سركوزي وبين قادة الثورة لمصالح إسرائيلية بالدرجة الأولى وفرنسية، وأن خيوطها بدأت تنسج، باسم المساعدة بالسلاح، والسعي السياسي في المجتمع الدولي، وإعادة الأموال المحجوزة وخسئوا أحفاد القردة والخنازير فكلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ولكن كيدهم ضعيف يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ,فهنيئاً لمن عمل على فضحهم وتكرار فضحهم والسهر على تذكير الناس بالقرآن أخطر عدو لليهود وأكبر عدو يعدون العدة ويحسبون ألف حساب لمعركتهم معه التي ستكون فيها نهاية اليهود بإذن الله

باسو

احبكم في الله

avatar
BASSO BENGRIRE
عضو فعال
عضو فعال

المدينة : bengrire
العمر : 47
المهنة : com
ذكر
عدد المساهمات : 144
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى