النسب الشريف لآل لحلو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النسب الشريف لآل لحلو

مُساهمة من طرف النورس في الخميس 29 ديسمبر - 16:04



والصلاة والسلام على رسول الله مُحَمَّد الرحمة المُهداة للناس أجمعين؛

وصلنا عبر البريد الخاص بالمنتدى رسالة من أحد الزوار الكرام، مذيلة بإسم سماحة الشيخ محمد عبد الفتاح لحلو، يعرض فيها نسبه الشريف، وحفاظا على الأمانة سننقلها لكم كما وصلتنا،

وقبل لك أود من سماحة الشيخ أن ينظم إلينا ليفيد المنتدى، وسنسعد كثيرا بانضمام أي قلم الينا يُرافقنا ويشد على يد مبدعينا.

تحياتي




بسم الله نستعين, والحمد لله رب العالمين, واللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ***
قال سبحانه وتعالى: ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) /// وقال(ص): (كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة, إلا سببي ونسبي وصهري) – الطبراني-

أما بعد : فالله وكيل على ما سأقوله ولا إله إلا هو أحمده, وأستغفره, وأتوب إليه إن عملت سوءا أو ظلمت نفسي, فليغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا هو. عبد ربه المعترف بالعجز والتقصير: سماحة الشيخ محمد عبد الفتاح لحلو ( الباحث الإسلامي ) بن أحمد, بن الطاهر, بن التهامي, بن العباس, بن إدريس, بن عبد الرحمن..- رحمهم الله ونفعنا ببركاتهم- *آمين*, ابن صالح ( المرة) - دفين المقبرة السليمانة بمدينة فاس المغربية- بن عبد الرحمن, فالجد السادس ( صالح المرة) كان عالما, ووارث السر عن والده, وأشياخهم الشرقيين, والذي نزل بالمغرب الأقصى بلدنا المضياف– مدينة فاس - قادما من الحجاج , حاملا معه ألواح رسم عليها علم شريف, بمداد ذهبي . تشهد عن مدى حسن اهتمام حاملها بالمعرفة الشريفة , والعلوم أخرى .. وقد كان زمن القدوم هذا من الشرق إلى غرب إفريقيا , في عهد السلطان العلوي مولاي سليمان. أما الألواح فتوجد حاليا في خزانة جامعة القرويين– بفاس المدينة القديمة- ويروى عن تغيير اللقب المرة (ب) لحلو. هو أن الجد القادم من الشرق , كان يمتاز بحسن المعرفة لأصول العلم الشريف, والشريعة, والفقه.. مع الصوت الجميل عند تلاوة القرآن الكريم , وحسن الرواية للأحاديث الشريفة , ثم إلقاء الأذان بالصيت الشرقي . فهذه الامتيازات, وبالإضافة لنسبه من خير الأنساب الشرفاء الخاصة , جعلاه محبوبا عند أهل القصر الشرفاء , وعلماءه الشرفاء – الوزانيين , الأدارسة .الصقليين , الشرقاويين , الكتانيين ,التجانيين ... - , الذين سمعوا عن فقهه , وصوته الجميل .. فالشريف هذا القادم من الشرق , قد تقدم إلى القصر, استجابة لطلب السلطان , الذي كان يهتم بقدوم العلماء والشرفاء وما شابههم , ويحسن ضيافتهم ومعاملتهم , بإحسان وكرم , قصد المساهمة في الحفاظ على طقوس القصر, وأحوال الشرفاء , وعاداتهم النبيلة , مع مساعدتهم في إتمام السير على خطا الرسول (ص) . وقد جاء التقدم للقصر أيضا بحسن النية السابقة في قضاء الواجب الديني ,ألا وهو الأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر .. ولتقديم الألواح المسطرة بالمداد الذهبي والحاملة للعلم الشريف , قصد المساهمة في إضافة المزيد من العلم لخزانة القصر, ثم خزانة القرويين , مع الفوز بتواب النفع بالعلم بعد الموت , وصلاة الجمعة مع ولي الأمر الشريف , وعلماءه الشرفاء , والحصول أيضا على التواب بالخطبة , إن سمح له الحضور بإلقائها , لكن السلطان وعلماءه , قد طلبوا منه ما لم يكن في الحسبان , لقد طلبوا منه إلقاء أذان الصلاة , قصد التمتع بجمال صوته العذب .. فاستجاب الجد بتلبية طلب السلطان وعلماءه الشرفاء, فهذا الحدث والشأن الإلهي في قضاء الله وقدره , ساهم في تغيير اللقب المرة (ب) لحلو – فلا يغرب عنا أن السنة النبوية الشريفة قد سمحت في هذا- فالحبيب (ص) غير بعض الألقاب والأسماء القبيحة لأصحابها بأجمل منها.. أما في العودة إلى جدنا الذي استجاب لرغبة الحضور .. فعن أحسن الأداء ثم حلاوة الإلقاء للأذان , بالصيت الشرقي , سأل السلطان عن اسم المؤذن حين ولج الصيت قلبه , فخشع وارتعش حبا في الله ورسوله (ص) والحضور الكريم , فحن وجدانه لربط الصلة مع الله بالصلاة - وما الحضور هذا إلا بأهل اليقين والصدق والإخلاص والعلم الشريف ..- ثم الرغبة في قضاء حاجة الزائر الشريف فكان الجواب من شرفاء الحضور: اسمه صالح المرة – لقب بني مرة الجد السادس لرسول الله - ولكن جمال صوته يا مولانا يجعل اللسان يعجز عن قول صالح المرة , لحلاوة صوته . إنه لحلو بن لحلو . فقال السلطان : أصبتم, والله ثم والله فإنه صالح لحلو .. فتوافق الحضور الشريف عن ما حدث و ما سمعوا . إنهم سمعوا أداء الأذان بالصوت الجميل والشرقي , وعاشوا حدث تغيير اللقب المرة (ب) لحلو.. فمن ذلك اليوم , ليومنا هذا, تغير اللقب المرة (ب) لحلو . فتوارث اللقب لحلو ,من ابن إلى ابن ,مع الحفاظ على الرسالة وأثر خير خلق الله محمد (ص) .. فالوالد (أحمد لحلو )- رحمه الله- يشهد له هو أيضا بالإتقان , والامتياز في أصول الفقه , والصوت العذب في أداء الآذان لصلاة .. والحرص على الاجتهاد, وحمل رسالة الأجداد بما أوجد الله . والحفاظ على شرف خير الأنساب , بأحسن الأخلاق النبيلة , وأحسن الطاعات لله ورسوله (ص) .. فكان لسانه – رحمه الله – لا يغفل لحظة عن ذكر الله , تراه مرة يعض, وأخرى قارئ للقرآن الله , و مصل , ومسبح , و حامد, و مهلل, و مكبر, ومرة أخرى محولل , (ومن مخلفاته, تقدم – رحمه الله - بإحسان وإثار في تأسيس وبناء مسجد قريون, بالرباط – المغرب الأقصى– وذلك بمساعدة بعض الأصحاب والمحسنين من رجالات الحي– العكاري – , مع محافظتهم على نظافة المسجد, بعد وفاة الوالد– رحمه الله - ) . فبعد ذكر هذه الإطلال والآية الصوفية الخاطفة عن الوالد – رحمه الله – أرجو من الله سبحانه وتعالى , أن يجعل شهادتي له , وشهادة رجالات زمنه, مع حسناته المقبولة عنده , حتى يجعل الله له بها منبرا من نور, يحمله ويمر به, على الصراط إلى الجنة, فحضور هذا الرجاء, قد بني عن ما جاء في هدي رسول رب العالمين (ص) : في من يحملون على منابر من النور, ويمرون على الصراط إلى الجنة .. وذلك بقضائهم لحوائج الناس بالله . فالوالد - رحمه الله- قد قضى بعض حاجاتي , بالإخلاص في طاعة الله , ورسوله (ص), وأحسن في رعاية كل أفراد الأسرة , وذلك بكرم وإثار .. ثم قضاء بعض الحوائج لبعض الناس بالله , وبما علمه وهداه إليه.. *آمين*. ومن بين أبحاثه – رحمه الله - البحث في معرفة نسبه الشريف, وذلك لإبراز صحيح شجرة ّأجداده الشرفاء الخاصة –( فالشرفاء على ما جاء على لسان علماء الأنساب ثلاثة أقسام:1) الشرفاء العامة : قريش. 2) الشرفاء الخاصة:المريين.. الطالبيون. الهاشميون. الزنوبيون. العباسيون. الجعفريون. العلويون. وما شابههم .3) الشرفاء الخاصة الخاصة: درية الحسن والحسين ( رضي الله عنهما ) – أبناء على كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء( رضي الله عنها )- ولإنارة السبيل السليم للوصول إلى جذور النسب الطيب, ولإرغام الأبناء والأحفاد أيضا , للحفاظ على خير الأنساب .. وما جعل نسبنا أن يكون من خير الأنساب. هو أن من ضمن أجدادنا , أجداد رسول رب العالمين محمد (ص) . قال رسول الله (ص) : ( إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير الفريقين, ثم تخير القبائل فجعلني من خير القبيلة, ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا من خيرهم نفسا وخيرهم بيتا ) – حديث حسن - . ويجمعنا في النسب بالأجداد أم رسول الله (ص) أمنة (رضي الله عنها) بجدها الثالث والجد السادس لرسول الله (ص) – عبد المناف- , وزوجة رسول الله (ص) خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها) بجدها الرابع والجد السادس لرسول الله (ص) – قصي- , وفاطمة الزهراء (رضي الله عنها ) بجدها الثاني والجد السادس لرسول الله (ص) - عبد الله وعبد المطلب - , وعلي (كرم الله وجهه) وابنيه الحسن (- (أبو) الحسن المثني ... الشريف إدريس الأكبر – الدفين فاس - ... – ) والحسين (رضي الله عنهم ) بالجد الأول- لعلي والثاني للحسن والحسين والسابع لحسن المثني والحاد عشر لإدريس الأكبر- , - والجد السادس لرسول الله (ص) - عبد المطلب- , وأبي قحافة ( أبى بكر- رضي الله عنه- ) وابنته عائشة (رضي الله عنها) – فالبنت بالجد السابع والجد السادس لرسول الله (ص)- وأما أبيها بالجد السادس والجد السادس لرسول الله (ص) , وأنس بن مالك يجمعنا في النسب بالأجداد كذلك, ومن البشرى لنا من الله ,عن زيذ بن أرقم:( أنه كتب إلى أنس بن مالك يعزيه في من أصيب من أهله وبني عمه يوم الحر, فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله, إني سمعت رسول الله (ص) قال(ص): ( اللهم اغفر للأنصار ولذرا ري الأنصار ولذرا ري ذر أريهم )– حديث حسن صحيح - . وقال رسول الله (ص) في الأنصار: ( اللهم أغفر للأنصار, ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولنساء الأنصار) – حديث حسن غريب , تفرد به الترمذي- . ومن أجدادنا مرة- الجد السادس لرسول الله- فبني مرة من قبيلة كنده , قد عاش أغلبهم الملك والولاء في بلدهم البحرين , الوطن الأم , ثم نزلوا منه , إلى اليمن هروبا من الفتن والحروب,التي تسببت فيها العصبية القبلية , والتي كانت تسود في زمانهم .. وبعد اليمن نزلوا الحجاج , وأقاموا فيها بالولاية على الكعبة , وكانوا يسمون بصوفة – وفي هذه الإجازة رواية - .. فعند ظهور الإسلام , كانوا هم السابقون في نصرة محمد (ص) , ورسالته , والإسلام . ثم جاهدوا في سبيل الله , بالمشاركة في فتح مكة , ونشر الدعوة الإسلامية في البلدان العربية المجاورة لمكة المكرمة . وغرب إفريقيا .. ثم انتقلوا بالدعوة الإسلامية إلى أوروبا , وحتى الصين .. ويشهد لهم بهذا , التاريخ وكتابه من العربية والأجنبية – فمن أمهات الكتب الشاهدة على هذا : الرحيق المختوم / صفي الرحمن المبار كفوري/ وكتاب اليمن عبر التاريخ / أحمد حسين شرف الدين/ وسنن التر مدي .. كما تشرف البعض منهم بصحبة رسول الله (ص) .. وبعد وفاة رسول رب العالمين (ص) , هاجر أغلب الأنصار من قبائلهم إلى بلدان أخرى , قصد السير على خطا رسول الله (ص) , ونشر الدعوة الإسلامية , وزيارة السابقون من بني أعمامهم الشرفاء في الهجرة , والجهاد , ونشر الدعوة الإسلامية . وقد نزل أغلبهم في بلدنا المضياف لشرفاء , والعلماء , وما شابههم ,المغرب الأقصى .. ومن الأجداد عدنان بن أدد – بالجد العشرون لرسول الله (ص) - , وإسماعيل بن إبراهيم ( عليهما السلام ) - بالجد الثامن والعشرون لرسول الله (ص)- (والله أعلم) . (انتهى) .
*(والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..)
*اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى أل سيدنا إبراهيم , إنك حميد مجيد. وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وسميع الدعاء. *

*****************************************************************************************************
عبد ربه المعترف بالعجز والتقصير والراجي عفو ربه: سماحة الشيخ محمد عبد الفتاح لحلو









النورس
نائب المدير
نائب المدير

المدينة : الرباط
العمر : 40
المهنة : إطار
ذكر
عدد المساهمات : 846
نقاط : 1435
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النسب الشريف لآل لحلو

مُساهمة من طرف محمد عبد الفتاح لحلو في الإثنين 30 نوفمبر - 15:28

*** النسب الشريف لآل لحلو ***
( " يرجع الأصل .. أل الكندة - البحرين- ,آل مرة- اليمن- , آل إلياس - الحجاج- , آل صوفي - (أهل البيت) الح
***********************************************************
*** بشرى ل " آل إسماعيل" عليه السلام ودعاء أباه " إبراهيم عليه السلام, - خليل الله - " :
*** دعوة جدنا إبراهيم عليه السلام عندما فرغ من بناء الكعبة ورفع قواعدها وطلب من الله أمورا خمسة :
1) القبول من الله .
2) أن يجعل ولده إسماعيل عليه السلام , مسلمين مع ذريتهم .
3) وأن يريهما المناسك .
4) أن يتوب عليهما .
5) أن يبعث رسولا ينشر الإسلام بصورة أوسع , ويعلم الناس الكتاب والحكمة ويرشدهم إلى الصراط المستقيم . ***
وذلك قوله تعالى :
* وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * .

**بسم الله الرحمن الرحيم ***
*********************
***النسب الشريف لآل لحلو الفاسي الهاشمي المري المالكي القحطاني .. بن هود عليه السلام ( " يرجع الأصل .. بن الكندة - البحرين- ,بن مرة- اليمن- , بن إلياس - الحجاج- , بن صوفة - (خدام البيت) الحجاج - ... لحلو -المغرب /فاس- " ) ***
******************************************************
***لسم الله نستعين, والحمد لله رب العالمين, واللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ***
*** قال سبحانه وتعالى: ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) /// وقال(ص): (كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة, إلا سببي ونسبي وصهري) – الطبراني-
أما بعد : فالله وكيل على ما سأقوله ولا إله إلا هو أحمده, وأستغفره, وأتوب إليه إن عملت سوءا أو ظلمت نفسي, فليغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا هو. عبد ربه المعترف بالعجز والتقصير: أ. محمد عبد الفتاح لحلو ( الباحث الإسلامي ) بن أحمد, بن الطاهر, بن التهامي, بن العباس, بن إدريس, بن عبد الرحمن, ابن صالح بن عبد الرحمان ( المريين أصلا ) – فسيدي صالح دفين مقبرة باب الكيسة بمدينة فاس القديمة المغربية- , فالجد السادس ( سيدي صالح ) كان عالما, ووارث السر العثرة , والمشايخ الشرقيين, والذي نزل بالمغرب الأقصى – مدينة فاس القديمة - قادما من الحجاج , حاملا معه ألواح رسم عليها علم شريف, بمداد ذهبي . تشهد عن مدى حسن اهتمام حاملها بالمعرفة الشريفة , والعلوم أخرى .. وقد كان زمن القدوم هذا من الشرق إلى غرب إفريقيا , في عهد السلطان العلوي مولاي سليمان. أما الألواح فتوجد حاليا في خزانة جامعة القرويين – بفاس المدينة القديمة - ويروى عن تغيير اللقب الاصل أي المري (ب) لحلو. هو أن الجد القادم من الشرق , كان يمتاز بحسن المعرفة لأصول العلم الشريف, والشريعة, والفقه.. مع الصوت الجميل عند تلاوة القرآن الكريم , وحسن الرواية للأحاديث الشريفة , ثم إلقاء الأذان بالصيت الشرقي . فهذه الامتيازات, وبالإضافة لنسبه من خير الأنساب الشرفاء الخاصة , جعلاه محبوبا عند أهل القصر الشرفاء , وعلماءه الشرفاء, الذين سمعوا عن فقهه , وصوته الجميل .. فالشريف هذا القادم من الشرق , قد تقدم إلى القصر, استجابة لطلب السلطان , الذي كان يهتم بقدوم العلماء والشرفاء وما شابههم , ويحسن ضيافتهم ومعاملتهم , بإحسان وكرم , قصد المساهمة في الحفاظ على طقوس القصر, وأحوال الشرفاء , وعاداتهم النبيلة , مع مساعدتهم في إتمام السير على خطا الرسول (ص) . وقد جاء التقدم للقصر أيضا بحسن النية السابقة في قضاء الواجب الديني ,ألا وهو الأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر .. ولتقديم الألواح المسطرة بالمداد الذهبي والحاملة للعلم الشريف , قصد المساهمة في إضافة المزيد من العلم لخزانة القصر, ثم خزانة القرويين , مع الفوز بتواب النفع بالعلم بعد الموت , وصلاة الجمعة مع ولي الأمر الشريف , وعلماءه الشرفاء , والحصول أيضا على التواب بالخطبة , إن سمح له الحضور بإلقائها , لكن السلطان وعلماءه , قد طلبوا منه ما لم يكن في الحسبان , لقد طلبوا منه إلقاء أذان الصلاة , قصد التمتع بجمال صوته العذب .. فاستجاب الجد بتلبية طلب السلطان وعلماءه الشرفاء, فهذا الحدث والشأن الإلهي في قضاء الله وقدره , ساهم في تغيير اللقب المري (ب) لحلو – فلا يغرب عنا أن السنة النبوية الشريفة قد سمحت في هذا- فالحبيب (ص) غير بعض الألقاب والأسماء القبيحة لأصحابها بأجمل منها.. أما في العودة إلى جدنا الذي استجاب لرغبة الحضور .. فعن أحسن الأداء ثم حلاوة الإلقاء للأذان , بالصيت الشرقي , سأل السلطان عن اسم المؤذن حين ولج الصيت قلبه , فخشع وارتعش حبا في الله ورسوله (ص) والحضور الكريم , فحن وجدانه لربط الصلة مع الله بالصلاة - وما الحضور هذا إلا بأهل اليقين والصدق والإخلاص والعلم الشريف ..- ثم الرغبة في قضاء حاجة الزائر الشريف فكان الجواب من شرفاء الحضور: اسمه صالح المر – لقب بني مرة الجد السادس لرسول الله - ولكن جمال صوته يا مولانا يجعل اللسان يعجز عن قول صالح المري , لحلاوة صوته . إنه لحلو بن لحلو . فقال السلطان : أصبتم, والله ثم والله فإنه صالح لحلو .. فتوافق الحضور الشريف عن ما حدث و ما سمعوا . إنهم سمعوا أداء الأذان بالصوت الجميل والشرقي , وعاشوا حدث تغيير اللقب المري (ب) لحلو .. فمن ذلك اليوم , ليومنا هذا, تغير اللقب المري (ب) لحلو . فتوارث اللقب لحلو , من ابن إلى ابن ,مع الحفاظ على الرسالة وأثر خير خلق الله محمد (ص) .. فالوالد (أحمد لحلو ) - رحمه الله- يشهد له هو أيضا بالإثقان , والامتياز في أصول الفقه , والصوت العذب في أداء الآذان لصلاة .. والحرص على الاجتهاد, وحمل رسالة الأجداد بما أوجد الله . والحفاظ على شرف خير الأنساب , بأحسن الأخلاق النبيلة , وأحسن الطاعات لله ورسوله (ص) .. فكان لسانه – رحمه الله – لا يغفل لحظة عن ذكر الله , تراه مرة يعض, وأخرى قارئ للقرآن الله , و مصل , ومسبح , و حامد, و مهلل, و مكبر, ومرة أخرى محولل , (ومن مخلفاته, تقدم – رحمه الله - بإحسان وإثار في تأسيس وبناء مسجد قريون, بالرباط – المغرب الأقصى– وذلك بمساعدة بعض الأصحاب والمحسنين من رجالات الحي– العكاري – , مع محافظتهم على نظافة المسجد, بعد وفاة الوالد– رحمه الله - ) . فبعد ذكر هذه الإطلال والآية الصوفية الخاطفة عن الوالد – رحمه الله – أرجو من الله سبحانه وتعالى , أن يجعل شهادتي له , وشهادة رجالات زمنه, مع حسناته المقبولة عنده , حتى يجعل الله له بها منبرا من نور, يحمله ويمر به, على الصراط إلى الجنة, فحضور هذا الرجاء, قد بني عن ما جاء في هدي رسول رب العالمين (ص) : في من يحملون على منابر من النور, ويمرون على الصراط إلى الجنة .. وذلك بقضائهم لحوائج الناس بالله . فالوالد - رحمه الله- قد قضى بعض حاجاتي , بالإخلاص في طاعة الله , ورسوله (ص), وأحسن في رعاية كل أفراد الأسرة , وذلك بكرم وإثار .. ثم قضاء بعض الحوائج لبعض الناس بالله , وبما علمه وهداه إليه.. *آمين*. ومن بين أبحاثه – رحمه الله - البحث في معرفة نسبه الشريف, وذلك لإبراز صحيح شجرة ّأجداده الشرفاء الخاصة –( فالشرفاء على ما جاء على لسان علماء الأنساب ثلاثة أقسام:1) الشرفاء العامة : قريش. 2) الشرفاء الخاصة:المريين.. الطالبيون. الهاشميون. الزنوبيون. العباسيون. الجعفريون. العلويون. وما شابههم .3) الشرفاء الخاصة الخاصة: درية الحسن والحسين ( رضي الله عنهما ) – أبناء على كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء( رضي الله عنها )- ولإنارة السبيل السليم للوصول إلى جذور النسب الطيب, ولإرغام الأبناء والأحفاد أيضا , للحفاظ على خير الأنساب .. وما جعل نسبنا أن يكون من خير الأنساب. هو أن من ضمن أجدادنا , أجداد رسول رب العالمين محمد (ص) . قال رسول الله (ص) : ( إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير الفريقين, ثم تخير القبائل فجعلني من خير القبيلة, ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا من خيرهم نفسا وخيرهم بيتا ) – حديث حسن - . ويجمعنا في النسب بالأجداد أم رسول الله (ص) أمنة (رضي الله عنها) بجدها الثالث والجد السادس لرسول الله (ص) – عبد المناف- , وزوجة رسول الله (ص) خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها) بجدها الرابع والجد السادس لرسول الله (ص) – قصي- , وفاطمة الزهراء (رضي الله عنها ) بجدها الثاني والجد السادس لرسول الله (ص) - عبد الله وعبد المطلب - , وعلي (كرم الله وجهه) وابنيه الحسن (- (أبو) الحسن المثني ... الشريف إدريس الأكبر – الدفين فاس - ... – ) والحسين (رضي الله عنهم ) بالجد الأول- لعلي والثاني للحسن والحسين والسابع لحسن المثني والحاد عشر لإدريس الأكبر- , - والجد السادس لرسول الله (ص) - عبد المطلب- , وأبي قحافة ( أبى بكر- رضي الله عنه- ) وابنته عائشة (رضي الله عنها) – فالبنت بالجد السابع والجد السادس لرسول الله (ص)- وأما أبيها بالجد السادس والجد السادس لرسول الله (ص) , وأنس بن مالك يجمعنا في النسب بالأجداد كذلك, ومن البشرى لنا من الله ,عن زيذ بن أرقم أنه كتب إلى أنس بن مالك يعزيه في من أصيب من أهله وبني عمه يوم الحر, فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله, إني سمعت رسول الله (ص) قال(ص): ( اللهم اغفر للأنصار ولذرا ري الأنصار ولذرا ري ذر أريهم )– حديث حسن صحيح - . وقال رسول الله (ص) في الأنصار: ( اللهم أغفر للأنصار, ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولنساء الأنصار) – حديث حسن غريب , تفرد به الترمذي- . ومن أجدادنا مرة- الجد السادس لرسول الله- فبني مرة من قبيلة كنده , قد عاش أغلبهم الملك والولاء في بلدهم البحرين , الوطن الأم , ثم نزلوا منه , إلى اليمن هروبا من الفتن والحروب,التي تسببت فيها العصبية القبلية , والتي كانت تسود في زمانهم .. وبعد اليمن نزلوا الحجاج , وأقاموا فيها بالولاية على الكعبة , وكانوا يسمون بصوفي -ان آل صوفي ساده ينتمون الى الامام الحسين بن على عليه السلام وهم من ذريه محمدبن جعفر بن محمد المليط بن مسلم بن محمد بن موسى بن جعفربن علي بن الحسن اللحق بن موسى بن جعفر الخواري بن الامام موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على بن الحسين بن الامام علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم اجمعين.
ليس كل آل الصوفي من نسل السيدة فاطمة الزهراء فهناك آل الصوفي المنتسبون إلى العباس بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .وقد أورد ذلك السيد يوسف بن عبدالله جمل الليل من آل باعلوي الحسيني النسابة المعروف في كتابه الشجرة الزكية.
وقد أورد أيضا فرعا آخر من آل الصوفي خصوصا القاطنين منهم بمكة أنهم من نسل الإمام موسى الكاظم عليه السلام (أي أنهم سادة حسينيون). - .. فعند ظهور الإسلام , كانوا هم السابقون في نصرة محمد (ص) , ورسالته , والإسلام . ثم جاهدوا في سبيل الله , بالمشاركة في فتح مكة , ونشر الدعوة الإسلامية في البلدان العربية المجاورة لمكة المكرمة . وغرب إفريقيا .. ثم انتقلوا بالدعوة الإسلامية إلى أوروبا , وحتى الصين .. ويشهد لهم بهذا , التاريخ وكتابه من العربية والأجنبية – فمن أمهات الكتب الشاهدة على هذا : الرحيق المختوم / صفي الرحمن المبار كفوري/ وكتاب اليمن عبر التاريخ / أحمد حسين شرف الدين/ وسنن التر مدي .. كما تشرف البعض منهم بصحبة رسول الله (ص) .. وبعد وفاة رسول رب العالمين (ص) , هاجر أغلب الأنصار من قبائلهم إلى بلدان أخرى , قصد السير على خطا رسول الله (ص) , ونشر الدعوة الإسلامية , وزيارة السابقون من بني أعمامهم الشرفاء في الهجرة , والجهاد , ونشر الدعوة الإسلامية . وقد نزل أغلبهم في بلدنا المضياف لشرفاء , والعلماء , وما شابههم ,المغرب الأقصى .. ومن الأجداد عدنان بن أدد – بالجد العشرون لرسول الله (ص) - , وإسماعيل بن إبراهيم ( عليهما السلام ) - بالجد الثامن والعشرون لرسول الله (ص)- (والله أعلم) . (انتهى) .
*(والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..)
*اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى أل سيدنا إبراهيم , إنك حميد مجيد. وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وسميع الدعاء. *
*********************************************************
( نص الوثيقة ) الوثيقة كالتالي ( والله وكيل على ما نقول ) :
*** أبانا وأجدادنا الكرام رحمهم الله :
* الأب السيد أحمد - رضي الله عنه , رحمه الله ونفعنا ببركته - .
* بن السيد الطاهر- رضي الله عنه ونفعنا ببركته -.
* بن السيد الحاج التهامي - رضي الله عنه , رحمه الله ونفعنا ببركته -.
* بن السيد الحاج العباس - رضي الله عنه , رحمه الله ونفعنا ببركته -.
* بن السيد الحاج إدريس- رضي الله عنه, رحمه الله ونفعنا ببركته -.
* بن السيد عبد الرحمان- رضي الله عنه , رحمه الله ونفعنا ببركته -.
* بن السيد الحاج صالح - رضي الله عنه, رحمه الله ونفعنا ببركته -.( الولي الصالح رضي الله عنه ونفعنا ببركته أمين , الدفين باب الكيسة القادم من الشرق في عهد مولاي سليمان السلطان رحمهم الله أمين , .. *** وها من في أجدادهم جد ل مرة الجد السادس لرسول الله صل الله عليه وسلم والجد السادس والجد السادس لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي مرة أيضا يجمع نسب الإمام مالك بنسب الرسول صل الله عليه وسلم ..
* بن السيد عبد الرحمان - رضي الله عنه, رحمه الله ونفعنا ببركته -
**************************************************************
تقديم النسب والمالك للوثيقة : الشريف الأستاذ محمد عبد ا لفتاح لحلو لآل لحلو الفاسي الهاشمي المري المالكي القحطاني .. بن هود عليه السلام - ( مقدمة البحث منسوخ عن والده أحمد لحلو بن الطاهر بن التهامي بن العباس بن إدريس بن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الرحمان ( المري أصلا ) ,- رحمهم الله- ..) - بطاقة تصحيح النسب تحت الرقم : 8204 بتاريخ :26/11/1991 بالبيضاء -

( آل مرة أي بني مرة )
***************
مرة بن كعب الجد السادس للنبي محمد بن عبد الله
**********************************
- هو : مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمه : - مخشية أو وحشية بنت شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الفهرية القرشية.
زوجاته
- هند بنت سرير بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، من قبيلة كنانة أبناء عمومة قريش (أم كلاب.
أسماء بنت عدى بن حارثة البارقية، وهي امرأة من قبيلة بارق الأزدية. (هي أم تيم، وأم يقظة).
أبناؤه
لمرة بن كعب ثلاثة أبناء:
-كلاب بن مرة، إليه ينحدر النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وابن عمه الصحابي الجليل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأيضاً الصحابي الجليل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وأيضاً زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أم حبيبة وأبوها أبو سفيان رضي الله عنهما.
-تيم بن مرة، إليه ينحدر الخليفة الصحابي أبوبكر الصديق رضي الله عنه.
يقظة بن مرة، ابنه مخزوم جد بني مخزوم وإليه ينحدر الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه.
علاقته بنسب النبي محمد
يمتاز مرة بن كعب بأنه أول جد مشترك لجميع الأجداد الأربعة للنبي محمد ، كما أنه أقرب جد مشترك لستة من آباء أجداده الثمانية، ويمكن توضيح كما يلي:عبد المطلب بن هاشم (جد النبي لأبيه):
أبوه: هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب.
أمه: سلمى بنت عمرو النجارية (ليست من نسل مرة بن كعب).
فاطمة بنت عمرو (جدة النبي لأبيه):
أبوها:مرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب.
أمها:صخرة بنت عبد بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب.
وھب بن عبد مناف (جد النبي لأمه):
أبوه: عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب.
أمه: عاتكة بنت الأوقص السلمية[3] (ليست من نسل مرة بن كعب).
برة بنت عبد العزى (جدة النبي لأمه):
أبوها: عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب.
أمها: أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب.

***( نسب رسول الله إلى إسماعيل بن إبراهيم ولكن اختلف في نسبه من بعد عدنان إلى إسماعيل بن إبراهيم ونسبه حتى عدنان هو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٠
نسب الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم باقي إلى آخر الزمان من نسل ابنته فاطمة رضي الله عنها و -بالتحديد- نسب المهدي منسوب إلى ذرية الحسن رضي الله عنه٠)

***************************************

مشجرات قبائل كنانة ( قريش - بكر - ليث - سعد - مالك - ملكان - الأحابيش - الدئل – كلب .. )
________________________________________
.. ) مشجرات قبائل كنانة ( قريش - بكر - ليث - سعد - مالك - ملكان - الأحابيش - الدئل - كلب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبيلة كنانة تنتسب إلى :
*** كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من نسل إسماعيل الذبيح ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام
*** وكنانة تعد جمجمة من جماجم العرب فقد تفرعت و تجزأت إلى قبائل و بطون منذ الجاهلية و الثابت من قبائل كنانة هي المنتسبة إلى أبنائه : النضر " قريش" و عبد مناة و مالك و ملكان وقيل أن ابناه عمرو و حدال كان لهما ذرية أيضا.
***رغم أن كنانة كان له من الولد حسب المؤرخين 15 ولدا هم : النضر و عبد مناة و مالك " وفي رواية ملك" و ملكان و حدال و عمرو و عوف و سعد و الحارث و غزوان و جرول و النضير و عامر و غنم و مجربة الذين قيل أن من نسله بنو ساعدة من الخزرج

*********************************************
نسب أيو بكر الصديق رضي الله عنه :

هو: «عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان التيمي القرشي»،..يلتقي مع النبي محمد في الجد السادس مرة بن كعب .
*** أبوه: «أبو قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي القرشي»،
*** وأم أبي قحافة: «قيلة بنت أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب»... أسلم يوم فتح مكة، وعاش بعد ابنه أبي بكر وورثه، وهو أول من ورث خليفة في الإسلام، إلا أنه رد نصيبه من الميراث على ولد أبي بكر، وتوفي سنة 14هـ وله سبع وتسعون سنة.
*** أمه: «أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمية القرشية». أسلمت في مكة قبل الهجرة مع ابنها أبي بكر، وتوفيت قبل أبي قحافة.

محمد عبد الفتاح لحلو
عضو جديد
عضو جديد

المدينة : الدارالبيضاء
العمر : 59
المهنة : باحث إسلامي
ذكر
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 08/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى