التدين إجبار أم اختيار؟؟؟

اذهب الى الأسفل

التدين إجبار أم اختيار؟؟؟

مُساهمة من طرف مجاهد في الثلاثاء 10 أبريل - 17:28

في الحقيقة سؤال محير , فهل الاباء ملزمون بفرض نوع من التدين على أبنائهم ام الابناء لهم الاختيار في هذا الامر واليكم هذا الحدث : جاء اب عند أستاذ التربية الاسلامية غاضبا وهو يقول لماذا ترهب ابني بما تعلمهم عن الجنة و النار , وحذره من مغبة دعوته الى المحكمة.(قصة واقعية) فكيف نفسر هذا الموقف ؟

فهل التدين اختيار كما تنص عليه الاتفاقات الدولية؟

ام إجبار كما هو معروف ؟

أم الامر إختيار وإجبار في نفس الوقت؟
;nn;48

avatar
مجاهد
بداية النشاط
بداية النشاط

المدينة : في كل البقاع الإسلامية
العمر : 29
المهنة : مجاهد في سبيل الله
ذكر
عدد المساهمات : 27
نقاط : 43
تاريخ التسجيل : 23/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التدين إجبار أم اختيار؟؟؟

مُساهمة من طرف kasba في الخميس 12 أبريل - 17:11

هل الاباء ملزمون بفرض نوع من التدين على أبنائهم

يمكن اعتبار الإلزام من قبل الآباء واجب ديني حث عليه ديننا الحنيف على أطفالنا، كما هو حال باقي الديانات بحيث نربيهم التربية الصحيحة. ولا يكن لنا منحهم الإختيار في الأمر ضمن مرحلة الطفولة

ام الابناء لهم الاختيار في هذا الامر

حين يصل الشخص لمرحلة الشباب يمكن أن نمنحه حرية الإختيار وبطبيعة الحال الإختيار يكون بحسب تربيتنا لهم في طفولتهم

جاء اب عند أستاذ التربية الاسلامية غاضبا وهو يقول لماذا ترهب ابني بما تعلمهم عن الجنة و النار , وحذره من مغبة دعوته الى المحكمة

على ما أضن هناك سبب وجيه يجعل الأب يتصرف على هذا النحو !!!

فهل التدين اختيار كما تنص عليه الاتفاقات الدولية؟

بطبيعة الحال هو اختياري فلا يمكن أن نمنع شخص من دين معين ولا يمكن أيضا أن نفرض عليه دينا آخر فكل حسب الوسط عيشه والذي ينتمي إليه.



عدل سابقا من قبل kasba في الثلاثاء 17 أبريل - 3:03 عدل 1 مرات








[/b]
avatar
kasba
المدير العام
المدير العام

المدينة : مدينة الورود
المهنة : طالب علم
ذكر
عدد المساهمات : 779
نقاط : 1341
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

http://kasba.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التدين إجبار أم اختيار؟؟؟

مُساهمة من طرف my mustapha في الإثنين 16 أبريل - 14:32

يقول ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ »ﻛﻞ ﻣﻮﻟﻮد
ﻳﻮﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ :« » ﻭﻧﺤﻦ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﻭﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﻄﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻭ ﺧﻠﻖ
ﺣﻨﻴﻔًﺎ، ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠَّـﻪ
ﺃﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻄﻮﻥ ﺃﻣﻬﺎﺗﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌًﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻄﺮﺗﻪ ﻣﻘﺘﻀﻴﺔ ﻣﻮﺟﺒﺔ ﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻪ ﻭﻣﺤﺒﺘﻪ، ﻭﻣﻦ ﻇﻦ ﺃﻥ )ﺍﻟﺒﺸﺮ( ﺧﻠﻘﻮﺍ ﺧﺎﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﻭﺍﻹﻧﻜﺎﺭ، ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﺑﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻛﺎﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺒﻞ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻜﻔﺮ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﺎﺳﺪ؛ ﻷﻧﻪ ﺣﻴﻨﺌﺬ
ﻻ ﻓﺮﻕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻹﻧﻜﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺮ، ﻓﻜﺎﻥ
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ : ﻳُﺴﻠّﻤﺎﻧﻪ ﻭﻳﻬﻮﺩﺍﻧﻪ «.. 2
ﻭﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﻮﺯﺓ ﻓﻲ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮﻩ ﻟﻺﻗﺮﺍﺭ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠَّـﻪ، ﻭﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻓﻄﺮﻱ
ﺿﺮﻭﺭﻱ، ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻟﻴﺆﻣﻦ
ﺑﺎﻟﻠَّـﻪ.
* ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:
ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻓﻬﻲ
ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻭﻫﻲ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﺼﺪﻭﺭ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﺑﻌﺜﺖ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻣُﺬﻛِّﺮﻳﻦ ﻭﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ، ﻭﻣﻨﺬﺭﻳﻦ ﻭﻣﻘﻴﻤﻴﻦ
ﻟﻠﺤﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺴﺪﺕ ﻓﻄﺮﺗﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ ) ﺇﻥ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺫﻛﺮ ﻭﻗﺮﺁﻥ ﻣﺒﻴﻦ، ﻟﻴﻨﺬﺭ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﻴًّﺎ، ﻭﻳﺤﻖ ﺍﻟﻘﻮﻝ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ
avatar
my mustapha
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

المدينة : casablanca
العمر : 57
المهنة : comptable
ذكر
عدد المساهمات : 271
نقاط : 436
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى