بحث تربوي إدارة مدرسة النجاح

اذهب الى الأسفل

بحث تربوي إدارة مدرسة النجاح

مُساهمة من طرف moulay في الخميس 14 فبراير - 15:03

;nn;58 الحمد لله ;nn;58
تمـهـيـد
خلال العشرية الأخيرة عرفت المنظومة التربوية المغربية تحولات جذرية،انطلقت بصدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين مع مطلع سنة 2000 م، وكانت الإطار المرجعي لهذه المرحلة.ونظرا لما عرفته المرحلة من تعثرات في تحقيق الأهداف، والذي كشفت عنها التقويمات الوطنية والدولية لمنظومة التربية والتكوين، جعلت السلطات التعليمية تقتنع بأن لا مناص من رفع وثيرة الإصلاح وتعميق مساراته ومراجعة أسسه، فلجأت إلى الإعلان عن (البرنامج الاستعجالي) عمره أربع سنوات ،2009\2012. لإعطاء انطلاقة جديدة لمشروع الإصلاح، وحشد الطاقات وتعبئة المجتمع من أجل إعادة الحياة لشعار، (جميعا من أجل دعم مدرسة النجاح).
وبذلك أصبح إصلاح التعليم مرتكزا على ثلاثة أعمدة رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها كمرجعيات أساسية:
• الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
• التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم.
• البرنامج الاستعجالي لإعطاء نفس جديد للإصلاح.
وفد خصصت هذه المرجعيات حيزا مهما للإدارة التربوية، نظرا لما تلعبه من دور أساس في تسيير وتدبير العملية التعليمية وتنظيمها، مع اعتبارها كذلك المدخل الرئيسي لبناء المدرسة المغربية الجديدة، ضمن مقاربة شاملة لتدبير الموارد البشرية للتعليم مبنية على أسس متينة ومنصفة تتوخى تحسين أداء الإدارة التربوية وتصحيح مسارها باعتبارها تركيبة علائقية تشمل التخطيط، و التنظيم، و التوجيه، و التنسيق، و المراقبة. وتقوية كل سبل التواصل مع هيئة التدريس والمتعلمين، بالإضافة إلى انفتاحها في الاتجاهات التي توطد العلاقات بين المؤسسة التعليمية وكل مكونات المحيط.
وقد اعتمدت مقاربة التدبير التشاركي لقيادة مدرسة النجاح ضمن هذا البحث التربوي متناولا:
• إدارة المؤسسة التعليمية كقيادة لمشروع إصلاحي ،في ضوء العمليات الإصلاحية الجديدة التي تعرفها المؤسسة التعليمية من هياكلها التنظيمية ووظائفها المتعددة.
• معالم إدارة المدرسة الجديدة ومواصفاتها، الاختصاصات والمهام.
• الرؤية الشخصية لتدبير مدرسة النجاح.
• خاتمة.

إدارة المؤسسة التعليمية كقيادة لمشروع إصلاحي:
اعتمد إصلاح المنظومة التربوية المغربية مقاربة تعتمد على الأولويات: التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية سن الخامسة عشرة ابتداء من السنة الأولى ابتدائي للسنة الدراسية 2009\2010 م، ومنطلقا قويا لإحداث قطيعة مع الوضعية الحالية. نحو أفق جديد يوفر الاحتفاظ و النجاح لجميع المتعلمات والمتعلمين.وفق مقاربة تربوية وبيداغوجية مرنة تراعي الاختلاف والفروق الفردية، وتساهم في الارتقاء بالقدرات والمهارات والمكتسبات المختلفة، وتوفر مناخا مفعما بالحياة و الحيوية، يساعد على الاجتهاد و اتخاذ المبادرة، وينمي الشعور بالمسؤولية، ويحقق الرضا الذاتي، وينتقل بدور المدرسة من مدرسة تفرض نموذجا وحيدا يجعلها تتخلى عن المتعلمين الذين لا يتمكنون من مواكبة المسار الدراسي، إلى مدرسة تكيف طرقها مع حاجيات الأطفال وتوفر فرص النجاح للجميع وتجسد بحق دمقرطة التعليم.
إن قيادة إدارة المؤسسة التعليمية لهذا المشروع الإصلاحي واعتمادها المقاربة التشاركية، في أفق تحقيق المقاصد الإصلاحية، وتحقيق غايات المدرسة المغربية الوطنية المنشودة، تعتمد هذه المقاربة الإنصات لكافة المعنيين بالحياة المدرسية، وتنمية اقتناعهم بالإسهام فيها، وإشراكهم في اتخاذ القرارات وفق آليات متوافق حولها، وتفعيل أدوارهم في البرمجة والإنجاز والمواكبة والتقويم. وهي مقاربة ممتدة عبر كافة مكونات الحياة المدرسية ومرجعياتها، انطلاقا من الميثاق الوطني وآليات تدبير المؤسسة في مرسوم النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي. وقد اعتمدها المخطط الاستعجالي في إطار تبني منهجية جديدة، تشمل اعتماد رؤية تشاركية تتيح إشراك كل الفاعلين الأساسيين داخل منظومة التربية والتكوين.وهكذا فإن أهمية الإدارة التربوية تكمن في القيادة وتوفير الأجواء المناسبة لقيام المتدخلين بأدوارهم التربوية، وكذا التأطير والتنظيم والتنشيط التربوي، والعمل على تقوية التواصل والتنسيق بين مختلف المتدخلين في الحياة المدرسية، واعتماد التدبير التشاركي والتدبير بالنتائج. ردا لاعتبار المدرسة المغربية والارتقاء بأدائها في أعلى مراتب الجودة من خلال الانتقال النوعي من إبدال التسيير إلى إبدال التدبير التشاركي. فمجالس المؤسسة (مجلس التدبير، المجلس التربوي، مجالس الأقسام )،وشركاء المدرسة من جمعية آباء وأولياء التلاميذ، الممثل رئيسها في

مجلس التدبير، وتعاونية المدرسة العضوة في جمعية تنمية التعاون المدرسي، والتي يؤطرها منسق التعاونية المدرسية، وجمعية دعم مدرسة النجاح الممثلة بمكتب من هيئة التدريس ، والمؤسسات العمومية كالجماعة المحلية الممثلة بمنتخب الدائرة في مجلس التدبير. والوزارات والمصالح التي وقعت مع وزارة التربية الوطنية اتفاقيات شراكة، وجمعيات المجتمع المدني، كلها تلعب أدوارا أساسية في تفعيل الحياة المدرسية بمدرسة النجاح.
يرأس مدير مدرسة النجاح مجالس المؤسسة. ودوره القيادي يفرض عليه وضع خطة استراتيجية لتفعيل الحياة المدرسية إنجاحا لمشروع مؤسسة مدرسة النجاح. وتحقيقا لأهداف المشروع وما يقتضيه من تدبير محكم
معالم إدارة المدرسة الجديدة ومواصفاتها، الاختصاصات والمهام.
ينص المرسوم الصادر بمتابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، في المادة 9، من الباب الثاني المختص بآليات التأطير والتدبير والتسيير التربوي والإداري، على أن هذه الآليات تتكون من إدارة تربوية ومجالس. وتنص المادة10، الفرع الأول، تحت عنوان الإدارة التربوية، على أن مؤسسات التربية والتعليم العمومي تسيرها الأطر التالية:
 بالنسبة للمدرسة الإبتدائية، المدير والمكلف بإدارة فرع المجموعة المدرسية.
وتنص المادة 11 على اختصاصات المدير كالتالي:
 الإشراف على التدبير التربوي و الإداري والمالي للمؤسسة ومراقبة العاملين بها في إطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية والمذكرات والمناشير المصلحية الجاري بها العمل.
 رئاسة مجالس المؤسسة المنصوص عليها في الفرع الثاني من هذا المرسوم واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطبيق مقرراتها.
 العمل على ضمان حسن سير الدراسة والنظام في المؤسسة وتوفير شروط الصحة والسلامة للأشخاص و الممتلكات.
 اقتراح توفير وسائل العمل الضرورية لتدبير شؤون المؤسسة على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية.
 إعداد برامج العمل السنوي الخاص بأنشطة المؤسسة والعمل على تنفيذه بعد دراسته من قبل مجلس التدبير وعرضه على مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية قصد المصادقة عليها.


 إبرام اتفاقيات الشراكة، مع مراعاة مقتضيات المادة9 أعلاه وعرضها قبل تنفيذها على موافقة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية.
 تمثيل المؤسسة محليا إزاء السلطات العمومية والهيئات المنتخبة.
 وضع تقرير عام سنوي حول نشاط وسير المؤسسة وعرضه على مجلس التدبير.
إن المسؤوليات المنوطة بالإدارة التربوية تتنوع بين التربوي، والإداري والمادي والاجتماعي، والصحي، والبدني، والنفسي، الأمر الذي يقتضي تنسيقا كبيرا وتعاونا وثيقا ومتينا بين مديري المؤسسات المدرسية بالحوض المدرسي، وبالوحدة التربوية التعاونية التربوية، وكافة الأطراف والفرقاء والمتدخلين والشركاء.
وهي مسؤولة عن التأطير المدرسي، ومساندة النشاطات التربوية، وعن تقوية التواصل بين الأساتذة والمتعلمين، فضلا عن دورها في تيسير وتقوية العلاقات بين المؤسسة ومحيطها المحلي، في أفق انفتاح المدرسة على مجتمعها، انفتاحا تكون فيه المدرسة فاعلة مؤثرة وموجهة إلى ما يطمح محيطها المجتمعي المباشر إلى تحقيقه من التطور والتجديد و التحديث.
الرؤية الشخصية لتدبير مدرسة النجاح:
من أجل تسريع وثيرة الإصلاح والتجديد التربويين وكذلك أجرأة التعاون بين مختلف الفاعلين والشركاء في المجال التربوي، أصبح لزاما تفعيل الإطار الجديد : الحوض المدرسي، والذي يعمل على تأسيسه مجالس تدبير المؤسسات المتقاربة جغرافيا قصد:
• دعم ومصاحبة مجالس التدبير في بلورة وانجاز مشاريع المؤسسات التعليمية بالحوض المدرسي، وتيسير التواصل بين المؤسسات مع ترسيخ المقاربة التشاركية ومبدأ القيادة الجماعية في تدبير الشأن التربوي وكذلك المساهمة في إرساء ثقافة العمل بالمشاريع بالمؤسسات التعليمية وكل هذا من شأنه أن يعزز الارتقاء بالإدارة التربوية.
مدرسة النجاح تضع من أولوياتها، الدفع بالبرنامج الاستعجالي وإعطاء نفس جديد للإصلاح. وتساهم في تحقيقه في مجال الارتقاء بجودة التعلمات والحياة المدرسية. من خلال تفعيل مشروع المؤسسة. بعقد اجتماعات مجالس المؤسسة و جمعية دعم مدرسة النجاح والتعاونية المدرسية وفق مقررات السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين وإشراك السيدات والسادة الأساتذة في قرارات المجالس، وسعيا لانطلاق مشروع (جيل مدرسة النجاح) بالنسبة للموسم الدراسي 2009=2010 قامت جمعية دعم مدرسة النجاح بتوفير المليون محفظة لتلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية ضمانا للرفع من نسبة الاحتفاظ بالمتعلمات والمتعلمين، وتخفيض نسبة الانقطاع في السنة الأولى إلى الصفر. وفق مقاربة تربوية وبيداغوجية مرنة تراعي الاختلاف و الفروق الفردية،

وتساهم في الارتقاء بالقدرات والمهارات والمكتسبات المختلفة. ولهذا يقتضي إشعار جميع المتدخلين بالانتظارات من أجل اتخاذ التدابير الملائمة، وتتمثل في إرساء الآليات وإعداد التنظيمات التربوية والعدد، وتدقيق منهجية العمل و أساليب التتبع والتقويم والدعم، وتحديد أدوار مختلف الفاعلين في هذه العملية، ويمكن إجمالها فيما يلي:
تشكيل فرق الإشراف:
تسهر فرق الإشراف على وضع برنامج للعمل يحدد محطات دورية لتقويم مشروع مدرسة النجاح، والتتبع واتخاذ اجراءات المعالجة الآنية، وتعين منسقا من بين أعضائها يعد تقارير عن مختلف الأنشطة وينسق أعمال الفريق. ويتألف من:
-أساتذة مجالس الأقسام بالمؤسسة.
-أستاذين يمثلان المجلس التربوي ينتدبهما المجلس التربوي للمؤسسة.
يقوم فريق الإشراف :
1. بإجراء عملية التشخيص.
2. توزيع المتعلمات و المتعلمين إلى فئات في أقسام ومجموعات.
3. تدبير وضعيات التعلم باعتماد البيداغوجيا الفارقية واستراتيجيات ملائمة لكل فئة. والاستعانة بالدليل البيداغوجي وبدلائل مدرسة النجاح. وعقد لقاءات من أجل استثمار مضامين هذه الدلائل الاستثمار الأمثل تحسينا للتعلمات وجودة الحياة المدرسية.
4. إعداد عدد لتقويم النتائج وإعلانها ومناقشتها شهريا ودوريا وسنويا على مستوى القسم وفي إطار مجالس الأقسام، وباستثمار أدوات التشخيص المتضمنة دلائل مدرسة النجاح.
5. إعداد وتنفيذ خطط للدعم. تنصب على مختلف جوانب شخصية المتعلم، وتشمل المتعثرين ودوي الاحتياجات الخاصة.
6. إدراج سير مشروع مدرسة النجاح في جدول أعمال مجالس المؤسسة.

إن تحقيق أهداف المشروع وما يقتضيه من تدبير محكم :
• يتطلب من المدير أن ينتدب الأستاذ المرشد و الأستاذ الكفيل وفق المذكرة الوزارية الخاصة بهذا الموضوع.
• تيسير وثائق الأستاذ التربوية، وجعلها عملية وظيفية(الجدادات، السجل اليومي للأنشطة..).
• تنظيم العلاقة مع أمهات وآباء المتعلمين، بهدف التواصل المباشر معهم حول المسار الدراسي للمتعلمات وللمتعلمين عن طريق عقد اجتماعات منتظمة،وتوفير قاعدة معلومات تيسر التواصل، تتضمن العناوين والأرقام الهاتفية والبريد الالكتروني.
• تخصيص جوائز للتشجيع و التحفيز لمختلف الأطراف التي أبانت عن فعالياتها وكفاءتها في إنجاح ودعم مشروع أجيال مدرسة النجاح.
• إن مشروع المؤسسة يجب أن يستمد قوته من حسن تدبير القيادة التربوية أفقيا وعموديا، بتقوية التواصل وإشراك الفاعلين بمجالس المؤسسة قي اتخاذ قرارات تخدم المتعلم وإعداد برنامج العمل السنوي الخاص بأنشطة المؤسسة ودراسته من قبل مجلس التدبير وعرضه على مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية قصد المصادقة عليه والعمل على تنفيذه.
• انطلاقا من بداية السنة الدراسية يعمل المدير على تشخيص وضعية المؤسسة وعلى خلق مناخ ايجابي داخل الفريق التربوي و داخل المؤسسة، من خلال اتخاذ الإدارة التربوية المبادرة في اقتراح وتخطيط مشروع تربوي مشترك خاص بالمؤسسة التعليمية، ومن خلال تفعيل المجلس التربوي، الذي تنبثق عنه مشاريع تربوية فرعية، حسب كل مستوى دراسي وكل أستاذ و بالتالي يتشكل أثرها بقدر جودتها و فعاليتها و صلاحيتها.
• يلعب المدير دورا محوريا في التدبير و التوجيه و التسيير و الإرشاد و التنشيط و الابتعاد عن السلوك الفردي البيروقراطي..

ملاحظة :
ان مشروع "جيل مدرسة النجاح" الجديد يهدف إلى تفعيل البرنامج الاستعجالي وأجرأة الإصلاح عبر عمليات ميدانية مباشرة انطلاقا من المؤسسة.
رهانات الادارة التربوية :
تبرز اهمية الادارة التربوية في التسيير و التدبير والعمل على تقوية العلاقات بين المؤسسة والبيئة المحلية حيث يلعب المدير دورا محوريا في التدبير والتوجيه والتسيير والإرشاد والتنشيط ويعمل على خلق مناخ ايجابي بين الفريق التربوي داخل المؤسسة، والابتعاد عن السلوكات الفردية البيروقراطية.
فالاهتمام بالجودة سواء تعلق الأمر بجودة المنتوج أو جودة الخدمات أو جودة الحياة في العمل، أصبح يحتل مكان الصدارة في تسيير وتدبير المؤسسات، بما في ذلك المدرسة، إذ يطلب من هذه الأخيرة بصفة خاصة أن تكون ذات كفاءة وفعالية وتماسك حتى تبلغ النتائج المسطرة لها. وحيث أن المدرسة عبارة عن مجموعة من التلاميذ نريد أن يصيروا أكفاء، وفعالين وأجلاء ، فإنها بمثابة مرآة تعكس الصورة المستقبلية التي يكون عليها رجال الغد.

الخـــاتمة
إن إنجاح مشروع مدرسة النجاح يقتضي تفعيل اتفاقيات إطار للشراكة التي تم التوقيع عليها بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وقطاعات حكومية ومؤسسات عمومية، بالرباط يوم:11شتنبر2008، كوزارة الداخلية في ضمان موقع مركزي للمؤسسات التعليمية في التنمية المحلية، من خلال تأهيل المؤسسات التعليمية.ووزارة الشباب والرياضة، في تنمية الممارسة الرياضية، مع التوظيف المشترك للإمكانات البشرية والمادية والتنظيمية المتوفرة لديهما لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية محليا وجهويا ووطنيا. ويشمل التعاون الاستغلال المشترك للمنشآت الرياضية وصقل المواهب ووضع برامج تحسيسية وتبادل الخبرات في المجال الرياضي. ووزارة الثقافة، وتتعلق بالارتقاء بالأنشطة الثقافية والفنية والتربوية داخل المؤسسات التعليمية،وتهم مجالات كالتحسيس بقضايا الثقافة وتنمية الذوق الجمالي لدى التلاميذ وتشجيع القراءة والتأليف،والإقبال على الكتاب.وكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة، وتتعلق بالتأهيل البيئي للمؤسسات التعليمية وتعزيز التربية في مجال التوعية البيئية والتربية في مجال التنمية المستدامة. ويهم التعاون تزويد المؤسسات التعليمية بالتجهيزات اللازمة من خلال الربط بشبكة الماء الصالح للشرب وحفر الآبار وإحداث المصفيات ووضع المضخات، وبناء المرافق الصحية وإرساء


نظام الصرف الصحي، وغرس النباتات وتزيين واجهات وفضاءات المؤسسات، ووضع صناديق القمامات وتدبير النفايات وإحداث فضاءات خضراء داخل المؤسسات التعليمية، وإحداث نوادي مدرسية للبيئة والتنمية المستدامة. والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ويسهم التعاون تهيئ المجال الطبيعي للفضاء المدرسي ومحيطه، ودعم الأنشطة والبرامج الموجهة للتلميذات والتلاميذ، والتوعية التحسيس والتكوين في المجال البيئي والطبيعي. والمكتب الوطني للكهرباء، في ربط وإيصال الكهرباء إلى المؤسسات التعليمية وخاصة تلك المتواجدة بالمناطق القروية والنائية، وترشيد استعمال الكهرباء، فضلا عن التحسيس بأهمية الكهرباء في الارتقاء بجودة العملية التربوية، وتنمية القدرات والخبرات المرتبطة بالكهرباء واستعمالها. والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وتهدف إلى ترشيد استهلاك الماء والمحافظة على البيئة وتحسين الظروف الصحية داخل المؤسسة التعليمية. ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ، ويسهم التعاون مصاحبة برنامج GENIE لتعميم استعمال تكنولوجيا الإعلام بالمؤسسات التعليمية . وذلك في سياق تفعيل البرنامج الاستعجالي 2009ـ2012.

المصادر و المراجع :
/المرسوم 2.02.854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423 (10 فبراير 2003) بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، كما وقع تغييره وتتميمه؛ ولا سيما المادة 92 منه،
/المرسوم رقم 2.02.376 الصادر في 6 جمادى الأولى 1423 ( 17 يوليو 2002 ) بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية و التعليم العمومي، كما وقع تغييره و تتميمه بالمرسوم رقم 2.04.675 الصادر في 29 ديسمبر2004
/قرار لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي رقم 583.07 صادر في 9 محرم 1428 ( 29 يناير 2007)، بتحديد كيفيات وضع لوائح الأهلية لشغل مهام الإدارة التروية بمؤسسات التربية و التعليم العمومي.
/قرار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 1849.05 صادر في 2 رجب 1426 ) 8غشت 2005( بشأن تحديد /شروط وكيفيات تنظيم التكوين الخاص لفائدة الأطر المكلفة بمهام الإدارة التربوية.
/مجزوءة التدبير التربوي و الإداري و المالي للمؤسسة، مديرية الموارد البشرية و تكوين الأطر(سبتمبر 2004).
/الميثاق الوطني للتربية و التكوين.
/التشريع الإداري و التسيير التربوي 2004 (قاسمي ادريس).








يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
****لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين****
avatar
moulay
وسام القلم الذهبي
وسام القلم الذهبي

المدينة : ورزازات
العمر : 54
المهنة : أستاذ
ذكر
عدد المساهمات : 284
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 31/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى