نساء قلعة أمكونة، هل سيحققن ما لم يحققه الرجال؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نساء قلعة أمكونة، هل سيحققن ما لم يحققه الرجال؟

مُساهمة من طرف محمد العمراني في السبت 1 أغسطس - 6:01

نساء قلعة أمكونة
هل سيحققن مالم يحققه الرجال؟

بقلم: محمد العمراني


في السنوات الأخيرة شهدت أوضاع المرأة المغربية تحسنا كبيرا من خلال المراحل التي اجتازتها في تحيق بعض من مطالبها التي ظلت تناضل من أجلها لحد الساعة كصياغة إستراتيجية وطنية لمناهضة العنف ضد النساء، وذلك بالتعاون بين الحكومة والجمعيات النسوية، وكذلك ارتفاع عدد النساء في البرلمان المغربي من امرأتين إلى 35 امرأة في آخر انتخابات برلمانية (ما نسبته 11.5%)، كما ثم تعديل قانون العمل بما يكفل حقوقاً أفضل للمرأة العاملة، وكذلك إيراد مسطرة تجرّم التحرش الجنسي بالنساء أثناء العمل... والكثير الكثير من الإنجازات التي تهم مصالح المرأة المغربية بالخصوص.
وفي أهم التفاتة لجميع نساء العالم الكبير اتفق المجتمع الدولي على أن يكون يوم 8 مارس من كل سنة يوما عالميا للمرأة وتكريما لها من خلال دورها الهام في حياة كل واحد من العنصر الآخر، فهي الزوجة والأخت والأم والجدة والبنت والخالة أو العمة... .
وبدورها نالت المرأة المكونية حصتها من هذا التكريم -رغم شحه- وذلك تحت لواء جمعية نساء قلعة أمكونة للتنمية، حديثة العهد والتأسيس. حيث افتتحت أنشطتها احتفالا باليوم العالمي للمرأة بدار الثقافة، يوم الجمعة 6 مارس على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال. في محاولة لالتقاط أنظار الساكنة لماهية الدور الذي ستلعبه في المستقبل، والذي يحمل ما بين سطوره شعار " لكل النساء وموازاة مع الرجل" على ما أضن.
فلقد استطاعت الجمعية استقطاب حضور غفير من نساء وفتيات وطفلات قلعة أمكونة، الشيء الذي يؤكد أهمية هذه الالتفاتة والمبادرة التي يعتبرها الكثير سبقا في هذه المدينة رغم تواجد جمعيات أخرى من نفس النوع بمناطق متفرقة منها. وهذا ما يبين لنا الجهد الكبير الذي بدلته سيدات مكتب هذه الجمعية بدعم من عدة جهات كدار الطالبة من خلال نزيلاتها، والمركز النسوي بالمدينة ثم عدة فعاليات جمعوية وفنانين بالمنطقة، كما بعض نساء المجتمع المدني.
وحتى في فقرات برنامج الأمسية التي قام على تنشيطها الأستاذ الحسين التهامي والأستاذة حسناء، والتي كانت على الشكل التالي:
- آيات من الذكر الحكيم: تلاوة التلميذة التوخسي زينب.
- كلمة لرئيسة الجمعية: الدكتورة سهام.
- وصلة غنائية: الفنان عبد الصمد أطالب والموهبة حسن هموشي.
- مسرحية تحت عنوان ( فطومة ): نزيلات دار الطالبة. تعالج مشكلة المرأة والرجل من منظور السحر والشعوذة ما يتسبب في ظاهرة الطلاق.
- تكريم وشهادة تقديرية للأم: خديجة أوغانيم ( مي خدوج ) أول امرأة تدير مركز نسوي بالمنطقة سنة 1972. وهي المعلمة الأولى للصناعة التقليدية بالنادي النسوي قلعة أمكونة.
- وصلة غنائية: أغنية ( mamyi tzrit ) للفنان مصطفى الوردي، أداء عبد الصمد أطالب ونزيلات دار الطالبة.
- لوحة أحيدوس: نزيلات دار الطالبة.
- كلمة ختامية وتسليم شواهد تقديرية.
- حفلة شاي، وتوقيعات زيارة النشاط.
اتضح أن المرأة والمرأة القلعاوية بالخصوص أكثر تنظيما مما يعتقده الكثير من الناس بهذه المنطقة التي لم تعط لهذه المرأة حقها الكامل. وهنا نتساءل عن صحة هذه الأطروحة؟ إذ كانت على لسان كل الحاضرين في هذا الحفل بيد خروجهم من المنشأة الثقافية.
شاركنا رأيك عزيزي القارئ يمكنك ذلك من خلال تسجيلك بالمنتدى وردك على أي موضوع تشاء ورأيك حر ومسموع شريطة المسؤولية .

محمد العمراني
بداية النشاط
بداية النشاط

المدينة : قلعة أمكونة
العمر : 29
المهنة : مؤطر تربوي، تقني في الإعلاميات
ذكر
عدد المساهمات : 24
نقاط : 72
تاريخ التسجيل : 31/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء قلعة أمكونة، هل سيحققن ما لم يحققه الرجال؟

مُساهمة من طرف le prince في الإثنين 24 أغسطس - 12:43

avatar
le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة : ****
العمر : 32
المهنة : طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات : 567
نقاط : 765
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى