مرحلةالمراهقة أو البلوغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف achihab في الثلاثاء 6 أكتوبر - 1:56

• إن المراهقة مرحلة من مراحل نمو الإنسان البيولوجي والفزيولوجي إنها تسبق مرحلة البلوغ ، وتتميز بنمو بعض الأعضاء، كالجهاز التناسلي في جسم الإنسان ، مثلا بداية اشتغال الخصيتبن عند الذكر لكونهما كانتا في حالة كمون خلال المراحل السابقة . والذي يظهر باولى عمليات القدف،ونمو في قامة الفتى و يرافق ذلك نمو في عرض الكتفين وتغير في الصوت.
• وعند البنت تعرف أيضا تغيرا بيولوجيا تبدأ بنمو التديين ، وبداية لعمل المبيض، والتي ينتج عنه ظهور العادة الشهرية الاولى، لكنها تكون غير قابلة للإخصاب، ويرافق هذا النمو عرض في الحوض.وازدياد في طول القامة.
• وبالطبع فعند الحديث عن المراهقة أو البلوغ ففي المغرب يقع الخلط بين هذين المفهومين، ولابد من تحديدهما.
ومعلوم أن الخلط يأتي من مصادر ثقافتنا فالقرآن والحديث النبوي الشريف، والموروث الثقافي، وكتابات مفكرينا وعلمائنا المسلمين، لا نجد من يحدثنا عن مرحلة المراهقة.بل على العكس من ذلك تتحدث عن البلوغ. كمرحلة انتقالية من وضع الطفل الغير المسؤول إلى وضع الراشد المسؤول.
1. فالآية الكريمة من سورة النور، الآية57(وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم).
2. الحديث النبوي المتعلق بالواجبات الدينية للأطفال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم/(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر) أخرجه أبو داود.
3. وفي التربية الجنسية: (بالتفريق بينهم في المضاجع).
4. والحديث عن التربية العامة، قوله صلى الله عليه وسلم:( علموهم سبعا، وأدبوهم سبعا، وصاحبوهم سبعا، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب).

مفهوم المراهقة إدن غريب عن ثقافتنا، أما توظيفه في كتابات الغرب فقد أتى في مستهل القرن20.ولم يتم دخوله في الكتابات الإسلامية إلا مؤخرا.عن طريق البعثات والرحلات والإستعمار الأوروبي.
ونلاحظ أن هناك تكاملا في استعمال مفهومي البلوغ والمراهقة ، فهما متتاليتين في الزمن، متداخلتين لكنهما غير متشابهين.
• ولهذا نعرف المراهقة بالتعريف الأكثر شيوعا واستعمالا: (المراهقة ليست سوى الحصيلة السيكولوجية للتحولات الجسدية والفيزيولوجية التي تطرأ على جسم الإنسان في فترة من فترات تطوره)
• وتعريف البلوغ : الانتقال من الوضع الفيزيقي الفزيولوجي المميز للطفل ألى الوضع الفيزيقي الفزيولوجي المميز للراشد.وتبتدئ بنمو قويا بين 12و16 من العمر للذكور، وبين10 و14 للإنات يتبع ذالك ظهور سمات جنسية ثانوية، لتنتهي باكتمال نمو الفرد.
• إن ما يؤخد بعين الإعتبار، هو اندماج الشاب في الحياة الإجتماعية للراشدين.أما الكيفية التي يعايش بها الإنتقال وكيفية هذا الإندماج. هي التي تحدد العلاقة بين المراهقة والبلوغ.
• ومن هنا جاء تعريف المراهقة على أنها الحصيلة السيكولوجية لمختلف التحولات التي تطرأ على الجهاز العضوي للفرد،في مرحلة معينة من تطوره. بحيث يزيد البلوغ من حدة التمايزات النوعية(الجنسية) : فالإناث يؤكدن ذواتهن باعتبارهن كذلك، ونفس الشئ بالنسية للذكور. مما يترتب عنه التميز بين الجنسين من جهة وانجداب الواحد منهما نحو الآخر. وهذا التمايز يترتب عنه انعكاسات على المستوى الوجداني.
• وفي هذا السياق يؤكد كوزيني على وجود اهتمامات مختلفة ، وعدم الإستقرار في السلوكات والإتجاهات والمواقف.ومقارنتهم مع أصدقائهم وملاحظات عظلاتهم و قاماتهم وقوتهم قد يشعر البعض باختلالات نفسية كالإحراج والحياء والخجل و الإنطواء.أما عند البعض فتظهر ردود أفعال استعراضية كاستعراض العضلات عند الذكور وواستعراض مظاهر الفتنة والجمال الجسدي عند الفتيات. أما عند مواجهة المراهقين للوالدين، فأما سلوك الخضوع والخنوع والخوف و الإنضباط والإحترامأو موقف الإحتجاج و التمرد ورفض الوصاية الأبوية ووصاية الراشدين عموما، وهي مواقف وردود فعل يظهر من خلالها المراهق من خلالها حاجته إلى اتبات الذات .وطموح جامح إلى حرية أوسع ، وشعور بالإختلاف عن جيل الأطفال.هو ما يطبع المراهق في وضعية يطبعها اللاتوازن وعدم الإستقرار، تبعا للمدة الزمنية التي قد تستغرقها التحولات الجسميةو الفزيولوجية من جهة اخرى، وانعكاساتها النفسية التي تطرأ على الفرد أثناء نموه و التي من خلالها يتحقق الإرتقاء إلى وضع الراشدين .


:!...:

achihab
عضو مجتهد
عضو مجتهد

المدينة: قلعة مكونة
العمر: 34
المهنة: فاعل جمعوي
ذكر
عدد المساهمات: 65
نقاط: 75
تاريخ التسجيل: 30/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف المبدع في الثلاثاء 6 أكتوبر - 8:45


المبدع
الوسام الفضي
الوسام الفضي

المدينة: قلعة مكونة
العمر: 19
المهنة: طالب
ذكر
عدد المساهمات: 160
نقاط: 302
تاريخ التسجيل: 02/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف kasba في الثلاثاء 6 أكتوبر - 13:01

a8
موضوع رائع أخي الشهاب جزاك الله خيرا








[/b]

kasba
المدير العام
المدير العام

المدينة: مدينة الورود
المهنة: طالب علم
ذكر
عدد المساهمات: 779
نقاط: 1341
تاريخ التسجيل: 13/07/2009

http://kasba.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف le prince في الثلاثاء 6 أكتوبر - 15:26

في المشرق العربي يلاحظ
اهتمام كبير بهده الفئة من الناشئة ..وهي بالفعل
تحتاج الى
اهتمام مزدوج من طرف الأسرة -
آباء وأمهات -
وكذلك من طرف الدولة
...بينما في المغرب العربي والإسلامي لاتزال هده الفئة تعاني من القهروالإقصاء المزدوج....إلى متى ...... سيستمر الأمر ؟








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي

le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة: ****
العمر: 29
المهنة: طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات: 567
نقاط: 765
تاريخ التسجيل: 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف النورس في الأربعاء 7 أكتوبر - 13:19

المراهقة تعني المرحلة التي هي قرب البلوغ، أما في علم النفس المعاصر فهي: المرحلة التي تلي البلوغ وهي غالباً من الثانية عشرة إلى التاسعة عشرة أو الحادية والعشرين. فعلماء النفس يصنفون من كان في هذا السن مراهقا تحكمه خصائص معينه وطبيعة معينة.
و هناك من يعتبر أنهما مترادفان؛ فالبلوغ يعني المراهقة، و هناك من يعتبر أن البلوغ هو العلامة المتميزة كبداية مرحلة المراهقة، ومنهم من يعتبر أن المراهقة أعم فالبلوغ يختص بالنمو الجنسي أو النمو العضوي والجنسي، والمراهقة تشمل ما سوى ذلك.

ونتيجة عوامل عدة تولدت نظرة شائعة عن المراهقة وأنها تعني الصبوة والانحراف والطيش،
فهل فكرت يوما أن طفلك الصغير سيصبح شاباً و مراهقاً ، وأن هذه المرحلة هي تجربة فريدة من نوعها و لكنها قد تكون أيضا صعبة و غير خالية من المشاكل؟ و من أهم هذه المشكل ميل المراهق للاستقلالية عن الأهل و محاولة الاندماج في مجموعات شبابية من أبناء جيله و بدء الاهتمام بالجنس الآخر ؟؟ و يجب عليك التذكر أن ابنك المراهق هو نتاج لمورثات والديه إضافة لما يكتسبه من تربية من بيته و مجتمعه و على الأخص تربية الأب و الأم له .









النورس
نائب المدير
نائب المدير

المدينة: الرباط
العمر: 38
المهنة: إطار
ذكر
عدد المساهمات: 846
نقاط: 1435
تاريخ التسجيل: 20/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على مرحلة المراهقةاوالبلوغ

مُساهمة من طرف moulay في الأربعاء 7 أكتوبر - 23:12

السلام عليكم

تحية تربوية للعضو الشهاب على إثارة موضوع في غاية الأهمية وللتوضيح أكثر ارتأيت طرح الموضوع بصيغة ثانية عسى أن يستفيد أعضاؤنا منتدياتنا وزوارناالكرام ونستفيد من مقترحاتهم ومشاركتهم كل من وجهة نظره .
الانتقال من الصبا إلى البلوغ ، مرحلة يمكن أن نطلق عليها مرحلة المراهقة كما هومتداول في الدراسات الحديثة . وفي هذه المرحلة نكون مع كائن جديد لا يريد أن يكون طفلا، ويكره أن يعامل على أنه إنسان صغير كما كان بالامس القريب. ويريد أن يعامل على أنه رجل إذا كان ولدا، وعلى أنها أنثى ناضجة إن كانت بنتا.
هذه المرحلة تدريجية ،لكنها شبه مفاجئة لسرعة الإنتقال، يريد الولد والبنت أن يعرفا كل شيء على حقيقته، لقد أصبح كل منهما واقعيا. يريد أن يعيش حياته الحقيقية الحسية الملموسة. لم يعد الولد يستهويه الحصان الخشبي بل يريد ركوب حصان حقيقي. والبنت هي الأخرى تريد معرفة العالم كله، وبالخصوص عالم المرأة، وما يحويه من أسرار.
بلا شك أن التغيرات الجسدية التي تطرأ على الطفل هي سبب ذلك الإنقلاب. يمكن أن ننظر إليه على أنه انقلاب نفسي أكثر مما هو جسدي، وقد يكون النشاط الهرموني الذي يهيء الجسم للبلوغ، هوالمسؤول عن هذه التغيرات النفسية. كيفما كان الحال، للإنسان كيان نفسي متصل بصورة من الصور بالكيان الجسدي. ويمكن ان يقال من ناحية أخرى، معنوية أو نفسية، إن مجموع الخبرات والمعلومات التي يكتسبها الطفل تدريجيا في الفترة الأخيرة من طفولته، هي التي تجعله يستنكف أن يعامل على أنه طفل، حين يبلغ اعتداده بها حدا معينا يجعله يتميز تميزا واضحا بينه وبين الأطفال الذين لا يعلمون هذه المعلومات ولا هذه الخبرات.
ففي فترة المراهقة وقبل البلوغ يتجمع الصبيان في مجموعات، لا تقبل الإنات في وسطها. وتتجمع الإناث في مجموعات ولا تقبل الصبيان في وسطها. ثم يكون بعدها ذلك الإنقلاب الهائل نحو الجنس الآخر، بحيث يصبح حنينا متدفقا يشغل المشاعر والخيال. إن هذه الفترة الغريبة من حياة الطفل من عجائب الفطرة التي لا يملك الإنسان إزاءها إلا أن يهتف مسبحا للخالق المبدع. الذي خلق فسوى والذى قدر فهدى.
إذن إن القيم الإسلامية تنشأ تلقائيا في داخل النفس البشرية في مرحلة من مراحل نموها. والتوجيه الخارجي هو الذي يشكل القيم ويحددها، فإما أن تجد القيم والمثل تربة صالحة فتستمر في نموها، أو لا تجد تلك التربة فتدبل وتموت، ولا تعود الى الظهور. ويكون هذا مصداق الحديث الشريف: ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة...) وعند ذكرنا للتوجيه الخارجي فنعني بذلك الآباء والامهات أولياء الأمور و المربون وكل من يتحمل مسؤولية التعامل مع المراهق ، فلا يجب أن نصر على معاملتهم كأطفال. ويجب أن نبدأ بتحميلهم بعض المسؤوليات التي يقوم بها الوالدين.
وبهذه الطريقة سيكسب الوالدان مكسبين في غاية الأهمية، الأول هو حل العقدة الشائكة في نفس الطفل، التي تحرج صدره وتحمله على العصيان. وهي استمرار والديه في النظر اليه على أنه طفل، والثاني أنهما يدربانه تدريبا عمليا على خبرات الحياة ومقتضياتها. فضلا على تنمية شخصيته بإتاحةالفرصة له للتعامل الفعلي مع المجتمع، وهو التعامل الذي قلنا أنه ضروري للنمو السليم للإنسان. ويبقى تتبع المراهق والمراهقة والإطمئنان على الجماعات و الصداقات التي ينخرطان فيها للتأكد من أنها لا تؤثر على أخلاقهما ولا تدهب بمجهود التربية السابق. ..
إن المشكل الذي تحدثت عنه كتب التربية وعلم النفس في هذه الفترة هومشكل (الجنس).
فالتغيرات الجسدية التي تعلن بدء النضوج الجنسي، تفرض نفسها فرضا على الشاب والشابة ، وتشغلهما، وتشد انتباههما إلى علاقات الجنس ومشاعره، بصورة تلقائية ليس منها بد، ولا يمكن تحاشيها.وهذا بحد ذاته ليس مشكلة. وخاصة في الإسلام بالذات لا توجد للجنس مشكلة، ولا في أي أمر آخر حين يتبع المنهج الرباني في كل أمور حياته. فالله سبحانه وتعالى لم يجعل مشاكل في الفطرة البشرية،في أي مرحلة من مراحل نموها، إنما تنشأ المشكلة من مخالفة الفطرة التي فطر الله الناس عليها لأي سبب من الأسباب.هذا لا يعني أن الحياة في ظل الإسلام رخاء ناعمة هادئة ولا تخلوا من عناء أو تعب.
( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)سورة الإنشقاق.
( لقد خلقنا الإنسان في كبد) سورة البلد.
فالإنسان خلق ليعمل وعمله في الدنيا هو مجال ابتلاء:
(ليبلوكم أيكم أحسن عملا) سورة هود. والجزاء في الآخرة إما جنة أو عذاب.
(فالجنس) ليس مشكلة في الإسلام، أما الجهد والمشقة فواقعان، في الطفولة. وواقعان في المراهقة.وواقعان في الشباب والكهولة والشيخوخة.فهل يتم تعلم المشي في الطفولة بلا مشقة؟وتعلم الكلام ؟والتسنين ؟ والتربية على العادات الطيبة والسلوك المستقيم؟
كلا، لكن لكل مرحلة في حياة الانسان جهدها ومشقتها. ولكن الله من جانب آخر قد زود الانسان بالقدرةعلى احتمال الجهد والمشقة.فالإمر متوازن. جهد مفروض من ناحية، وقدرة على بذله واحتماله من ناحية اخرى.

والله أسأل أن أوفق في فتح مجال للنقاش الجاد في التعريف بظاهرة المراهقة كمرحلة حرجة من مراحل نمو الإنسان .











يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
****لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين****

moulay
وسام القلم الذهبي
وسام القلم الذهبي

المدينة: ورزازات
العمر: 50
المهنة: أستاذ
ذكر
عدد المساهمات: 284
نقاط: 382
تاريخ التسجيل: 31/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف le prince في السبت 10 أكتوبر - 23:48

مشكووور أستاذي مولاي على الإضافة الرائعة تتمة أضفت رونقا وجمالا على مساهمة الصديق الشهاب تحية لك ولكل من يسعى الى إيصال المعلومة الصحيحة والمفيذة الى الكل بدون مقابل وأخص بالذكر رواد المنتدى المساهمين فيه بإبداعاتهم التي لا ينتضرون منها الا الإفاذة والإستفاذة تحية من صميم القلب الى هذا النوع من الفكر والتفكير..تقبلوا مروري








أتعلم منك وتتعلم مني وسوف لن نختلف
نلتقي لنرتقي

le prince
إداري متميز
إداري متميز

المدينة: ****
العمر: 29
المهنة: طالب باحث
ذكر
عدد المساهمات: 567
نقاط: 765
تاريخ التسجيل: 01/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرحلةالمراهقة أو البلوغ

مُساهمة من طرف my mustapha في الجمعة 16 أكتوبر - 21:42

شكرا اخي الشهاب على طرحك الموضوع ولجميع الاعضاء الدين ساهموا فى اترائه واسمحوا لي

بهده الاضافة حول بعض الدراسات والبحوت التى أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الشباب

أن أكثرهم يعانون من فجوة الأجيال التي تتسع تدريجيا والتي يزداد اتساعها يوما بعد يوم ، بين ما يقومون به من أعمال وبين توقعات آبائهم فيما يجب أن يمارسونه فعلا بما يتفق مع معاييرهم الأسرية

وتدل الدراسات أيضا أن أبرز ثلاث مشاكل يعاني منها الشباب في نطاق الأسرة- بناء على نتائج قياس حاجات التوجيه النفسي - مرتبة حسب درجة معاناتهم منها هي :

1. الخوف من مناقشة مشكلاتهم مع أولياء أمورهم

2. الخوف من معرفة آبائهم لما يقومون به

3. وجود فجوة بين ما يفكر به الأبناء وما يعتقده الآباء صحيح من وجهة نظرهم

وبذلك نجد الكثير من الشباب لا سيما الذين لا يجدون من يسمعهم أو يصغي إليهم يلجئون لأصدقائهم وأخذ مشورتهم لحل مشاكلهم ,أي يجدون في المجموعة التي ينتمون إليها الخلاص من واقعهم وإشباع لحاجاتهم التي فشلت الأسرة في تحقيقها , والخطر هنا أن يكون لبعض هؤلاء الأصدقاء تأثير سلبي في حين نجد للبعض الآخر تأثير إيجابي

ويذكر الدكتور محمد أحمد أن أول صدام للمراهق مع المجتمع، يكون هناك تردد وصراع نفسي لنيل متطلبات الجسم واثبات الذات سواء عن طريق الأسرة أو المجتمع مما يؤدي إلى شتات التفكير وشرود الذهن في المرحلة السنية،وان هناك اختلافا سلوكياً وفكرياً مؤقتاً في هذه المرحلة،وهذا يفسر الاتجاه الديني عند بعض الشباب والسيطرة الجسمانية عند البعض الآخر، وقد يحدث أيضا بعض التغيرات التي تجعل التفكير يتشتت في كل الاتجاهات".

كما يؤكد على أهمية دور الآباء في التعامل مع هذه المرحلة نظراً لخطورتها وعدم إرجاع كل شيء إلى الناحية الجنسية فقط، بمعنى ان الحالة التي قد يظهر عليها المراهق من حالة الشرود والنسيان قد يكون سببها مشكلات نفسية أو ضغوط عصبية

فالمراهق لا يستطيع التحكم في مشاعره العاطفية وخياله الإنساني فيشعر بها رغماً عنه، ولكن على كل الآباء احتواء أبنائهم وصداقتهم واحتوائهم ، حتى لا يخجل الأبناء من التصارح مع آبائهم فيلجأ المراهق إلي خارج المنزل وهنا سيواجه خطراً حقيقياً

my mustapha
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

المدينة: casablanca
العمر: 53
المهنة: comptable
ذكر
عدد المساهمات: 270
نقاط: 433
تاريخ التسجيل: 14/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى